The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Abboud AlMuhammadawi |
| Category: | Social And Political Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: مسائل فلسفية |
| ISBN: | 9786140212558 |
| Release Date: | 17 Mar 2015 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 319,448 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إذا كانت الفلسفة السياسية هي البحث التأملي الذي يسعى لتحليل وفهم المبادئ أو العناصر الأولية التي يقوم عليه النشاط السياسي العملي، فإنه، وبالتأكيد، لن يكون بالإمكان صنع، بذلك، الفصل بين النظرية والممارسة في الفلسفة السياسية (بمختلف نتاجاتها)، وحتى تلك التي سُميّت بالمثالية فإنما هي ردة فعل بالضد مما هو قائم من التردي أو الضياع أو الإنهيار للفعل السياسي وذلك يلزم أن تكون الفلسفة السياسية آخذة بالحسبان، دوماً، تساؤلات، من قبيل: ما الواقع؟ وما يجب أن يكون عليه؟.
وهنا تدخل المعيارية أو البحث عن القيمة للممارسة السياسية، أو لمثالها، وتخوم كمالها، وذلك ما سعى إليه الباحث في كتابه هذا الذي إنما يمثل في جانب من جوانبه محاولة لكشف هذا الجدل بين الواقع السياسي "الممارسة" والمثال السياسي "النظرية، ومن ثم البحث في كليهما، وإختبار أحدهما على الآخر، مع التركيز على الجانب النظري وعرضه لتساؤل: هل هو ما ينبغي حقاً للعيش معاً؟.
فالطريقة الفلسفية، وإلى هذا، تقوم لدراسة السياسة على إفتراض وجود ما هو مثالي، أو قيمة عليا، ومن ثم تستخلص منها العلاقة بطبيعة الواقع، من خلال الخوض في طبيعة الدول، ووظيفتها، وغرضها، ونظم الحكم فيها، وطرق نشوئها وإنهيارها، ولذلك فهي تعمل على إيجاد إتساق بين النظرية والحقيقة التاريخية والحياة السياسية، وذلك يعني مرونة الفلسفة السياسية على الرغم من أطرها الكلية في التفسير للواقعة السياسية، ويعني هذا أنها يمكن ان تتبدل؛ لأنها تتعلق بعامل متغير: وهو واقع الدولة، والسلطة السياسية.
وكذلك يمكن أن تكون الفلسفة السياسية، في حال عدها نظرية للنظام السياسي (بغض النظر عن مصداق تطبيقها بصدق)، مرادفة لمفهوم الأيديولوجيا أو النظام الفكري السياسي المعتمد لدى السلطة الحاكمة، وهنا تفهم بالضد من علم السياسية، وهذه الضدية ناشئة من المقارنة القائمة بين: ما هو علم وما هو فلسفة.
كما أن الفلسفة السياسية يمكنها أن تُمَيّز عن الفكر السياسي، في أن الأخير يتزامن مع حياة سياسية معينة، ورجالات معينة، وتلتقي الفلسفة السياسية في الكثير من الأحيان مع النظرية السياسية، أو تعمل مرادفة لها، فهي ناشئة عن أسئلة مستمرة عبر الزمن في المسألة السياسية، فالمنظرون السياسيون يعملون على بناء سيناريوهات متكاملة تهدف إلى إبراز عوائق الفعل السياسي، وما يجب فعله لمواجهة تلك العوائق مع الأخذ بالحسبان مثال موضوع المسألة السياسية، كما في مثال العدالة أو الحقوق أو النظام الأصلح، وهنالك من يحدد فرقاً بين الإثنين: فالنظرية السياسية هي التجريد والتأمل النظري في السياسة، بينما من شروط الفلسفة السياسية معرفة طبيعية الأشياء السياسية، وفي الوقت نفسه تحاول التعرف على ملامح النظام الفاضل، وهذا الطموح نحو الفاضل لا ينشأ من الرغبة المجردة بالتأمل النظري؛ وإنما يكون نتيجة لضرورات عمليةٍ وملحةٍ قد تتعلق بسوء الواقع والطموح لما يتجاوزه.
وبقدر تعلق "المطلب المثالي" بالفلسفة السياسية، فثمة أساس لفعل الفلسفة السياسية، منهجياً، وهو النقد؛ فالأداة التي تكفل معنى التفلسف هي النقد، وتعمل الفلسفة السياسية؛ وفي هذا السياق، على تقويم التنظيم الإجتماعي - من جهة إعتباره منطلقاً للممارسة السياسية، ولا سيما السلوك الحكومي - من جهة إعتباره منطلقاً للممارسة السياسية، ولا سيما السلوك الحكومي، وكل ذلك بحسّ أخلاقيّ، مضمر أو معلن (أي غايات أخلاقية)، لكنها تدرس أيضاً الحقائق المتعلقة بذلك التنظيم، وذلك يضمن جانبين: الوصفي والأخلاقيّ.
وهناك أربعة أدوار الفلسفة: 1-الدور العمليّ، 2-الدور التوجيهي، 3-دور التسوية، 4-الدور اليوتوبي الواقعي، وهذه الأدوار تشكل رؤية ملخصة وشبه شاملة كما تحاول الفلسفة السياسية الحكاية فيه.
من هنا، سيكون هذا الكتاب مراجعة لتحقق هذه الأدوار في أطروحات تاريخها، أي في ما أنجزه الفلاسفة من رؤية في السياسة، بحثاً وتحليلاً ونقداً وتأويلاً، وسيحاول الباحث، ومن خلال ذلك، سبر أغوار التحولات التي رافقت هذه المسيرة، فأنتجت نظريات سياسية تقليدية وتبريرية أو ثائرة وتغييرية، من الفكر الشرقي القديم إلى الفلسفة المعاصرة، وفق متطلبات منهجية وأولويات معرفية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".