التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمدى مبروك |
| قسم: | البناء الاجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 249 |
| حجم الملف: | 6.17 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 22 ديسمبر 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 246,272 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ظلال العقل العربي -ج1 .
مستشار قانوني ، كاتب وباحث ، صدر له العديد من المؤلفات ، مهتم بقضية إعادة صياغة التاريخ واستنبات الحضارة
في هذا الكتاب سنحاول الوقوف على ملامح العقل العربي بالمقارنة مع مجتمعات أخرى، أي سنجري مسقطاً رأسياً بمعيار القومية على الفكر والنتاج المعرفي لكل قومية كي نرى هل نحصل على اختلافات فكرية تبعاً لاختلاف القوميات أم لا، فنحن على يقين بأن الهوية الوطنية القومية لهي الأساس في بناء الفكر والوعي، أي مسألة سلالة عرقية شئنا أم أبينا. فالعقل البشري إذا ما تحدثنا عنه بصفة عامة على كل البشر وكل الشعوب سنجده متجانس في مستوى معين، وفي هذه الحال لا يمكن التفرقة بين "عقل أوروبي " و" عقل عربي" أو فكر أوروبي وفكر عربي، إنما إذا نظرنا بنظرة عرقية قومية على المجتمعات (أي باستخدام مجهر) ستظهر أمامنا فروق جوهرية، هذه الفروق منشأها السلالات العرقية التي هي منشأ القومية والنسيج الاجتماعي لكل شعب.. سنكتشف بجلاء أن العقلية المصرية علمية عملية تطبيقية على مدار تاريخها الطويل، بينما العقلية العربية أدبية بحتة، وكل رصيدها المعرفي أدبي، ولا تجيد التفكير العلمي.
ولكن هناك حالات يطغى فيها مؤثر لشعب ما على الشعوب المجاورة له فيصبغها بطابعه العام وتنطمس سماتها وخصوصياتها، ومنذ حقبة الفتوحات العربية حدث طمس للقوميات المدنية وسيادة للقومية العربية (الحجازية) ومن ثم تعطلت نسبياً القدرات الذاتية لهذه القوميات وصار الشائع والسائد هو العقل العربي ومن هنا جاءت تسمية " العقل العربي" أو " الفكر العربي" ليس لأن هذه الشعوب تفكر بعقلية متجانسة ولكن لأن السائد عليها هو طريقة تفكير العقل العربي منذ حقبة الفتوحات.. والدليل؛ لو نظرنا إلى ما قبل هذه الحقبة سنجد أن كل قومية لها تراث معرفي مختلف عن الأخرى، ولها منهجية فكر وبحث وعمل وبناء وإنتاج مختلفة عن الأخرى، ولها تاريخ إنجازات مختلفة عن الأخرى. فلا يمكن أن تدخل فصلاً دراسياً وتجد جميع الطلاب يستخدمون منهجية واحدة في البحث إلا إذا كانوا غشاشين من بعضهم أو مُوجهين لاتباع منهجية دون غيرها أو عاجزين عن إخراج طاقاتهم الذهنية الذاتية، في هذه الحال تتماثل القرائح لأنها اتفقت في التعطل عن الإنتاج.
ومن هذا الطرح نفهم أنه طالما هناك إبداع ذاتي، فلا بد أن يكون هناك اختلاف وتنوع بين العقلية المصرية والعقلية العراقية والعقلية العربية.. وهذا ما نسميه الهوية الوطنية أو القومية.. إنما إذا اتفقت هذه الشعوب جميعها تحت مسمى" العقل العربي" فندرك فوراً أنها لا زالت تعمل تحت غطاء وسطوة العقل العربي منذ عهد الصحابة الكرام الذين احتلوا هذه الشعوب وفرضوا عليهم الخضوع للسيادة العربية، وإن تحرروا سياسياً في عصرنا، لكنهم لم يتحرروا فكرياً بعد، لم تستطع التمرد على العقل العربي الذي سيطر على أسلافها قرون طويلة وعاش طور الريادة والسيادة عليهم.. فالأمر لا ينحصر في مسألة ممارسة السيادة السياسية والسيطرة الاقتصادية والدينية للعرب على هذه الشعوب، بل هناك قيد عقلي ثقيل ما زال رابضاً على أدمغتها، هذا القيد نتحسس وجوده من آثار ما تبقى من القومية العربية مثل اللغة العربية وآدابها وفنونها اللغوية الأدبية، فهي من بقايا هذه الاحتلال العربي، حيث في إيجبت كان السلطان العربي(الحاكم بأمر الله) قد أمر بقطع لسان كل من يتحدث غير اللغة العربية، فتحول الشعب من الجبتية (القبطية سابقاً) إلى اللغة العربية، وما زال هذا مستمراً حتى الآن، حتى وإن خضع العقل الجمعي لهذا الوضع وقتها واستمر هذا الخضوع حتى تحول بمرور الوقت إلى نوع من الرضا، لكن هذا الارتضاء لا يعني اختيار ولا يعني تحرر مما حدث ولا رضاء بما حدث في الماضي، ولكن يعني استسلام للأمر الواقع لأنه أصبح واقع.. وبتتابع الأجيال على هذا الواقع لم تعد الأجيال الجديدة تشعر بمرارة الألم الذي لحق أجدادنا عندما فُرض عليهم ترك لغتهم وتعلم اللغة العربية.. خصوصاً أن العرب خدعونا وربطوا القومية العربية بالدين الإسلامي، وكأنه لا يمكن أن تكون مسلماً إلا إذا أصبحت عربياً، لأن الرسول عربي ! برغم أن الرسول ما جاء عربياً إلا لعلاج القومية العربية المريضة...
فالعقلية المصرية علمية عملية تطبيقية، وهذا يظهر بجلاء في السيرة الذاتية لهذا الشعب على جداريات المعابد والمقابر والأهرام، بينما العقلية العربية أدبية بحتة ولا تعرف عن العلم شيئاً لأن نسيجها الذهني أدبي وليس علمي.. لكن بعدما طغت العقلية العربية على الشعوب المجاورة لها ومارست سيادتها الفكرية والثقافية والسياسية والدينية، كل ذلك جعل الشعوب تتقمص العقلية العربية دون وعي ولذلك تعطلت قريحتها عن الإنتاج...
وتدور منهجية البحث على عدة محاور أهمها؛ العقل العلمي والعقل الأدبي- العقل العربي والعقل الجبتي نموذجاً- آلية عمل العقل العلمي والعقل الأدبي- وضع المرأة في الحضارة المصرية والحضارة العربية - العقلية المدنية والعقلية العربية السادية - العقلية العربية والعاهة المستديمة عقائدياً- تحوّل الحركة الفكرية في إيجبت من علمية إلى أدبية دينية وطمس المدارس والعلوم المصرية لصالح الأدب العربي- حلول اللغة العربية محل اللغة الوطنية - متلازمة ستوكهولم العربية - مسقط رأسي بين الإسلام والمجتمعات المجاورة - علاقة حربٍ دائمة، أم سلام اجتماعي؟ وفي الختام.. هذا الكتاب ليس لنقد العقلية العربية ولا لاستعرض معلومة تاريخية وإنما لإعادة استنبات الحضارة من جديد.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".