التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمدى مبروك |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 274 |
| حجم الملف: | 14.11 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 أبريل 2023 |
| ترتيب الشهرة: | 286,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب مصر الأخرى -2 .
مستشار قانوني ، كاتب وباحث ، صدر له العديد من المؤلفات ، مهتم بقضية إعادة صياغة التاريخ واستنبات الحضارة
في هذا الكتاب سنتعرض لبعض الجوانب الإنسانية والحضارية بشأن التبادل التاريخي الذي تم بين مصر وإيجبت، برغم أننا الآن نعشق مسمى "مصر" بقدر عشقنا لوطننا إيجبت، فنحن ولدنا فوجدنا اسمه مصر، وبعدما تعلمنا الإنجليزية عرفنا أن اسمه إيجبت. فنحن لم نعرف من أجدادنا أنهم خُدعوا، وأن اليهود نصبوا عليهم بإطلاق مسمى" مصر" إلى جانب إيجبت، ولم نعرف أنه كانت هناك مقاطعة عربية قديمة اسمها مصر تقع جنوب غرب الجزيرة العربية، وأنها كانت قرينة ومجاورة لإرم ذات العماد، وأن السلالة الحاكمة في كلتا المقاطعتين كانت من جد واحد هو " إرم ابن عمليق ابن نوح "، وذرية هذا الجد تفرعت إلى سلالتين كما العرب والإسرائيليين من سلالة إبراهيم، وكانت هذه السلالة متجبرة، لدرجة أن الله محق مدنها وقراها فلم يبق منها أثر، لكن اليهود حاولوا استغلال هذه الوقائع التي لم يتم تدوينها تاريخياً بشكل صحيح وكامل بينما وردت مقتطفات عابرة عنهما في الكتب المقدسة، فحاول اليهود أن يستغلوا هذا الأمر بنوع من التعتيم التاريخي على الحقائق..
في الحقيقة كان مسمى " مصر" هو أكبر خدعة في التاريخ البشري، فنحن سمعنا وقرأنا عن احتلال شعوب وحضارات لشعوب أخرى واستنزاف مواردها، لكننا لم نقرأ يوماً عن عملية نصب بهذه الضخامة، وأن تستمر العملية على مدار آلاف السنين ! فاليهود لا يوظفون الجنود والمقاتلين في احتلال أوطان الشعوب واستنزاف ثرواتها، لأن اليهود أقلية ولا تقدر على فعل ذلك، ولا تستطيع إمكاناتها المادية تحقيق طموحاتها الكبيرة جداً في احتلال إمبراطوريات عظمى، لأنهم في هذه الحال سيبدون كما النملة التي تحاول افتراس فيل، ولذلك يلجأون إلى طريقة عمل أخرى مختلفة تماماً، هي أقرب إلى نظرية عمل "سوسة النخل"، فهي تنغرس في داخل نسيج المجتمع ولا تبدأ عملها إلا بعد أن يتوارى جسدها بالكامل، أي تندمج اندماج كلي.. ومن هنا تبدأ العمل. فهم لا يوظفون جحافل الجنود والمقاتلين لتحقيق أحلامهم بل يوظفون علماءهم ومفكريهم فقط في التخطيط والتدبير لحيل توصلهم إلى غايتهم بيد الضحية نفسه !
وفي هذه الجزء من الكتاب سنقف على عدة محاور أهمها؛ الموقع الجغرافي لمقاطعة مصر العربية البائدة - تاريخ الفراعنة ومصر العربية البائدة - مصر الملعونة في الكتب السماوية - فرعون.. ظاهرة مجتمعية وليست حالة فردية - فرعون ..شخصية عربية وليست إيجبتية - الاسم إيجبت في عهد النبي محمد- بداية انطلاق مسمى " مصر" داخل بلادنا إيجبت - الجذر اللغوي لمسمى "مصر"- التوسع في مسمى مصر- إشكالية التأريخ بين القبط والمصريين - عملية الانتقال التاريخي في العصر العربي - إشكالية التبادل التاريخي بين مصر وإيجبت في عصر العرب- طمس تاريخ " إيجبت " بتاريخ مصر.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".