التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مبروك |
| قسم: | التحكم بالعقل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - محمد مبروك |
| تاريخ الإصدار: | 26 نوفمبر 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 586,767 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لشعوب تعيش حياتها كما الأشجار.. تزدهر في فصول الربيع، وتثمر في فصول الصيف وتتساقط أوراقها في الخريف وتدخل في طور البيات الشتوي حتى يأتي ربيعٌ جديد.. لكن هذه الأشجار بعضها تظهر ثماره وتختفي أوراقه في فترة قصيرة، وبعضها يظل مخضراً مثمراً لأطول فترة ممكنة.. وهكذا الحضارات، فالحضارة المصرية القديمة مختلفة عن الحضارة الصينية عن الهندية وعن البابلية والرومانية والإغريقية بالتسلسل عبر المواسم الحضارية... فهل تشابهت حضارة العرب الأموية والعباسية مع إحدى هذه الحضارات؟ أم استقلت أم تقاربت مع الحضارات التي تزهر ولا تثمر مثل حضارة الهكسوس والمغول ؟ .. في هذا الكتاب نطالع مسار الحضارة العربية التي قيل أنها كانت إسلامية، بينما هي تمثل قومية عربية سيطرت عنوة على الشعوب المدنية المجاورة لها فسحقتها وطمست إرادتها واستعبدت أبناءها تحت مظلة السبي بالجهاد!، ثم هوت سريعاً وتفككت أوصالها.. كانت أشبه بقلعة من الرمال تعالت ثم تهاوت قبل أن تمسها الرياح، لكنها خلّفت غباراً عربياً كثيفاً خلفها حجب الرؤية عن العقول. وإلى الآن لم تدرك هذه العقول كيف تتحرر من غبار الاحتلال العربي، بل إنها مازالت تتبنى القومية العربية !
فالعرب تسببوا في انهيار كامل للعقلية الوطنية والهوية الوطنية... نحن في غيبوبة وعي طولها ألف وخمسمائة عام نفتخر بدولة العرب وحضارة العرب التي احتلت بلادنا ونهبت اقتصادنا لتوزيعه على العشائر والقبائل السعودية! كل الحضارات السابقة عليها عاشت ألفي عام وثلاثة آلاف عام وأربعة آلاف عام مثل الهند القديمة والصين القديمة وفارس وبابل ومصر القديمة عاشت حضارة طولها 4 آلاف عام.. أما العرب فقد سقطت حضارتهم بعد 400 سنة فقط ! ولم يكن فيها عالم واحد ولا فقيه من أصل عربي إنما كل العلماء والفقهاء؛ أبو حنيفة وابن حنبل والبخاري والرازي وابن الهيثم وابن سينا وابن رشد كلهم بالإجماع من أصول أعجمية وغالبيتهم من بقايا الحضارة الفارسية، لأن العقلية العربية أدبية وليست علمية مدنية.
في هذا الكتاب سنقف على عدة محاور أسياسية أهمها؛ مسقط رأسي على المجتمع العربي من منظور حضاري -تأسيس الدولة العربية على خزينة بيت المال الحرام -حركة الصعود المفاجئ لدولة العرب - سبب السقوط المفاجئ لدولة العرب - فكرة وأبجديات الحضارة في العقل العربي -تقييم الحضارة العربية مقارنة بالحضارات السابقة عليها- مسقط رأسي على حضارة العرب من منظور قانوني -نظام الحكم عند العرب (البقاء للأقوى)-العقلية القانونية في دولة العرب - العقل الفقهي في دولة العرب- متلازمة ستوكهولم العربية – هل يمكن إعادة استنبات دولة الخلافة العربية !
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".