التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمدى مبروك |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 333 |
| حجم الملف: | 13.49 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 أبريل 2023 |
| ترتيب الشهرة: | 357,518 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب مصر الأخرى -3 .
مستشار قانوني ، كاتب وباحث ، صدر له العديد من المؤلفات ، مهتم بقضية إعادة صياغة التاريخ واستنبات الحضارة
من أبسط الأمور التي صارت أكثر ثباتاً ورسوخاً في العقل المسلم هي مقام إبراهيم في العراق والشام، وخدعة المسجد الأقصى، وحكايات موسى وفرعون وبني إسرائيل في مصر، فقد تم غرس هذه الخدع الفكرية في التراث الإسلامي من باب الإسرائيليات، ولا تقول أن عقلك يخبرك بأن مصر هي مصر القرآن، لأن عقلك هذا ببساطة لم يكن موجوداً وقت أن أطلق اليهود على بلادنا اسم "مصر" بعد نزول القرآن.
ولم يكن الأمر محصوراً على أرض وشعب وادي النيل الذين تعرضوا لعملية النصب اليهودية العربية هذه، إنما كل شعوب المنطقة تعرضت للغش والخداع والنصب على مدار ألفي عام وأكثر، وما زالوا يعانون من ويلات هذا الغش والخداع، وما زالت عملية التشخيص في طورها الأول... ونتيجة لذلك تحولت مقدسات اليهود إلى مقدسات عربية ثم مقدسات دينية إسلامية استخدمها اليهود ضد المسلمين.. ويدور هذا الكتاب في عدة محاور أهمها ما يلي: 1- مقام النبي إبراهيم لم يكن بالعراق أو فلسطين ولم يدخل بلادنا وادي النيل، بل تمت قصته كاملة في الأراضي الحجازية.3- السيدة هاجر التي اشتراها إبراهيم (ع) جارية له، لم تكن قبطية، إنما كانت مصرية من مصرايم العربية 4- يوسف (ع) لم يدخل إيجبت، وإنما دخل مصرايم العربية. 5- اليم الذي ورد في القرآن ليس هو نهر النيل، ولا هو البحر الأحمر، بل هو منخفض مائي في وادي بيشة في جبال السراة .6- فلسطين الحالية ليست هي فلسطين الواردة في التوراة، ولم تشهد أي حدث من الأحداث التوارتية. 7- المسجد الأقصى الحالي ليس هو المسجد الأقصى المذكور في القرآن، ولم يكن في الحقيقة سوى مقلباً عمومياً للنفايات، وإنما المسجد الأقصى الحقيقي يقع في الوادي المقدس طوى بمكة المكرمة 8- النبي محمد ليس هو نبي الإسراء، ولم يتحرك على ظهر البراق من البيت الحرام إلى مسجد أقصى في فلسطين، وإنما موسى عليهما السلام هو الذي أسرى به ليلاً مشياً على قدميه من المسجد الحرام إلى الوادي المقدس طوى 9- الملك داوود والملك سليمان ومعجزاتهم وكذلك حروب داوود وطالوت وجالوت المذكورة في القرآن الكريم لم يكن ميدانها فلسطين بل كانت في جنوب غرب الجزيرة العربية ومكة "الأرض المقدسة".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".