English  

كتاب ظلال العقل العربي الجزء الثالث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ظلال العقل العربي `الجزء الثالث`
Qr Code ظلال العقل العربي `الجزء الثالث`

ظلال العقل العربي `الجزء الثالث`

مؤلف:
قسم: التحكم بالعقل [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  خاص - محمد مبروك
تاريخ الإصدار:
ترتيب الشهرة: 474,307 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كيف حكمت سلالة قريش أرض الفراعنة؟.. وكيف أصبح تاريخ العرب ديناً للشعوب؟ ..
سنظل دائمًا نعتز بأجدادنا قدماء المصريين الذين أبهروا العالم بحضارتهم الخالدة وبما حققته من إنجازاتٍ عظيمة بإمكاناتٍ بسيطةٍ عجز العلم الحديث عن تفسيرها.. ومازالت جيناتنا الوراثية تحمل بصمات أجدادنا، فعلينا تنشيطها واستنبات جذورها من جديد.. فنحن بحاجة إلى وثَباتٍ فكريةٍ تزيل عن عقولنا غبار الاحتلال العربي وتحفظ لمصر شخصيتها واستقلالها الحضاري، فالحضارة المصرية أكثر إشراقاً من حضارة العرب، وجميع الحضارات مارست التوسع الاستعماري وتركت آثارها الثقافية خلفها، إلا العرب تركوا غبارهم الثقافي في مصر ليحجب العقول، وجميع الحضارات قامت بسواعد أبنائها واتخذت بلادها مقراً لعواصمها، إلا العرب قامت حضارتهم بالتطفل على الشعوب، وانتقلوا خارج بلادهم واستقرت عواصمهم في المستعمرات التي احتلوها.. في دمشق وبغداد والأندلس، بينما بقيت مكة وشبه الجزيرة صحراء عارية على حالها لأنهم ليسو من شعوب الحضارات التي تُدمن العمل والبناء والإنتاج.. استمرت حضارة الفراعنة في قمتها خمسة آلاف عامٍ بسلام، بينما حضارة العرب خمسمائة عامٍ وأرقدوها بصراعاتهم.إلى الأبد. كان عمرها قصيرٌ جداً.. كانت أشبه بقلعة من الرمال تعالت ثم تهاوت قبل أن تمسها الرياح..
شكراً للسادة المثقفين والمفكرين ونظامنا التعليمي الذين أوهمونا بأن أجدادنا المصريين استقبلوا الفتح العربي بالترحاب للتخلص من الرومان, بينما الحقيقة أنهم تغاضوا عن ويلات الاستعمار العربي الذي كان أشد قسوة ببلادنا وأكثر تنكيلاً بأجدادنا الأقباط.. سامح الله الغزاة على ما فعلوه.. ونحن كمسلمين معظمنا من أصول قبطية نأسف لما عاناه أجدادنا من عنتٍ عربي واستعمار باسم الدين والدين منه براء، فالتاريخ لا يكذب، وإن تجمّل أحياناً؛ لأن من يقرؤون التاريخ ليسو دائماً على الحياد. فما كان يخطر ببالنا أن أجدادنا المصريين قد قاموا بثوراتٍ وطنية ضد الغزو العربي الاستعماري، بل إن مجرد اصطلاح " الفتح العربي" لهو سُبة كبيرة في حق الوطن..
فنحن بحاجة إلى ثورة وعي لتخليص عقولنا والإسلام من سياقه الثقافي التاريخي العربي ويجب أولاً أن نطهر صحيفة النبي محمد من مؤثرات التاريخ العربي، لأن المعارك التي تعرض لها النبي كانت جميعها دفاعية، ولم تتجاوز حدود الدفاع الشرعي عن حق الوجود، فلماذا أسموها غزوات؟ مع أن الغزو "حرب هجومية". ولماذا اعتبروا الفتوحات العربية جهاد؟ مع أنها كانت جرائم حربٍ ضد الإنسانية، بل إن معارك الفراعنة كانت أكثر نزاهة وإنسانية من فتوحات العرب، لكن الفتوحات كانت مصدر السلبي والدخل القومي الوحيد للعرب الذي أسسوا دولتهم عليه، لأنهم لا يعرفون العمل والبناء والإنتاج، ولهذا تفرغوا للسطو والتطفل على الشعوب والحضارات الأخرى. فلماذا اعتبروا ذلك تاريخ للإسلام؟ مع أنه في الواقع تاريخ العرب الذي يخص فقط القومية العربية السعودية، ولا صلة له بالدين إطلاقاً؛ لأن الصحابة ليسو شركاء في النبوة، لكنهم نسبوا تاريخهم للدين فأصبح تاريخ العرب ديناً للشعوب، مع أن ارتباط الدين بالتاريخ حتماً يؤدي إلى تجمد الفكر الديني في حدود ومعالم السياق التاريخي، ومن هنا دخل الإسلام كهف الظلم العربي، فعليه أن يخرج إلى النور.. ليعود إلى الحياة نظيفاً كزهرة اللوتس.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ظلال العقل العربي `الجزء الثالث`"

اقتباسات كتاب "ظلال العقل العربي `الجزء الثالث`"

كتب أخرى مثل "ظلال العقل العربي `الجزء الثالث`"

كتب أخرى لـ "محمد مبروك"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا