التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مبروك |
| قسم: | التحكم بالعقل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - محمد مبروك |
| تاريخ الإصدار: | 26 نوفمبر 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 474,307 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كيف حكمت سلالة قريش أرض الفراعنة؟.. وكيف أصبح تاريخ العرب ديناً للشعوب؟ ..
سنظل دائمًا نعتز بأجدادنا قدماء المصريين الذين أبهروا العالم بحضارتهم الخالدة وبما حققته من إنجازاتٍ عظيمة بإمكاناتٍ بسيطةٍ عجز العلم الحديث عن تفسيرها.. ومازالت جيناتنا الوراثية تحمل بصمات أجدادنا، فعلينا تنشيطها واستنبات جذورها من جديد.. فنحن بحاجة إلى وثَباتٍ فكريةٍ تزيل عن عقولنا غبار الاحتلال العربي وتحفظ لمصر شخصيتها واستقلالها الحضاري، فالحضارة المصرية أكثر إشراقاً من حضارة العرب، وجميع الحضارات مارست التوسع الاستعماري وتركت آثارها الثقافية خلفها، إلا العرب تركوا غبارهم الثقافي في مصر ليحجب العقول، وجميع الحضارات قامت بسواعد أبنائها واتخذت بلادها مقراً لعواصمها، إلا العرب قامت حضارتهم بالتطفل على الشعوب، وانتقلوا خارج بلادهم واستقرت عواصمهم في المستعمرات التي احتلوها.. في دمشق وبغداد والأندلس، بينما بقيت مكة وشبه الجزيرة صحراء عارية على حالها لأنهم ليسو من شعوب الحضارات التي تُدمن العمل والبناء والإنتاج.. استمرت حضارة الفراعنة في قمتها خمسة آلاف عامٍ بسلام، بينما حضارة العرب خمسمائة عامٍ وأرقدوها بصراعاتهم.إلى الأبد. كان عمرها قصيرٌ جداً.. كانت أشبه بقلعة من الرمال تعالت ثم تهاوت قبل أن تمسها الرياح..
شكراً للسادة المثقفين والمفكرين ونظامنا التعليمي الذين أوهمونا بأن أجدادنا المصريين استقبلوا الفتح العربي بالترحاب للتخلص من الرومان, بينما الحقيقة أنهم تغاضوا عن ويلات الاستعمار العربي الذي كان أشد قسوة ببلادنا وأكثر تنكيلاً بأجدادنا الأقباط.. سامح الله الغزاة على ما فعلوه.. ونحن كمسلمين معظمنا من أصول قبطية نأسف لما عاناه أجدادنا من عنتٍ عربي واستعمار باسم الدين والدين منه براء، فالتاريخ لا يكذب، وإن تجمّل أحياناً؛ لأن من يقرؤون التاريخ ليسو دائماً على الحياد. فما كان يخطر ببالنا أن أجدادنا المصريين قد قاموا بثوراتٍ وطنية ضد الغزو العربي الاستعماري، بل إن مجرد اصطلاح " الفتح العربي" لهو سُبة كبيرة في حق الوطن..
فنحن بحاجة إلى ثورة وعي لتخليص عقولنا والإسلام من سياقه الثقافي التاريخي العربي ويجب أولاً أن نطهر صحيفة النبي محمد من مؤثرات التاريخ العربي، لأن المعارك التي تعرض لها النبي كانت جميعها دفاعية، ولم تتجاوز حدود الدفاع الشرعي عن حق الوجود، فلماذا أسموها غزوات؟ مع أن الغزو "حرب هجومية". ولماذا اعتبروا الفتوحات العربية جهاد؟ مع أنها كانت جرائم حربٍ ضد الإنسانية، بل إن معارك الفراعنة كانت أكثر نزاهة وإنسانية من فتوحات العرب، لكن الفتوحات كانت مصدر السلبي والدخل القومي الوحيد للعرب الذي أسسوا دولتهم عليه، لأنهم لا يعرفون العمل والبناء والإنتاج، ولهذا تفرغوا للسطو والتطفل على الشعوب والحضارات الأخرى. فلماذا اعتبروا ذلك تاريخ للإسلام؟ مع أنه في الواقع تاريخ العرب الذي يخص فقط القومية العربية السعودية، ولا صلة له بالدين إطلاقاً؛ لأن الصحابة ليسو شركاء في النبوة، لكنهم نسبوا تاريخهم للدين فأصبح تاريخ العرب ديناً للشعوب، مع أن ارتباط الدين بالتاريخ حتماً يؤدي إلى تجمد الفكر الديني في حدود ومعالم السياق التاريخي، ومن هنا دخل الإسلام كهف الظلم العربي، فعليه أن يخرج إلى النور.. ليعود إلى الحياة نظيفاً كزهرة اللوتس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".