التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مبروك أبو زيد |
| قسم: | التحكم بالعقل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - محمد مبروك |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2019 |
| الصفحات: | 1500 |
| ترتيب الشهرة: | 351,889 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن تاريخ الحضارة المصرية القديمة يثبت أن العقلية المصرية علمية تطبيقية وهذا يظهر بجلاء في السيرة الذاتية لهذا الشعب على جداريات المعابد والمقابر والأهرام والبرديات، فقد تجلت إبداعات أجدادنا في العلوم الطبيعية والفنون التطبيقية وفنون النحت والرسم والعمارة، تفوقوا في الطب والفلك والكيمياء والهندسة، وكانوا قوماً عابدين بالفطرة.. بينما العقلية العربية أدبية بحتة ولا تعرف عن العلم شيئاً لأن نسيجها الذهني أدبي وليس علمي، فقد تفوقوا فقط في البلاغة والخطابة وقصائد الشعر والنثر والبيان والعروض وسطروا أروع أبيات الشعر، لكنهم لم يكتبوا سطراً واحداً في العلم.. وبعدما دخل العرب بلادنا بقيادة ابن العاص طغت العقلية العربية على شعبنا ومارست سيادتها الفكرية والثقافية والسياسية والدينية، وحلت خلفياتهم الثقافية والتاريخية والأدبية، وتمتعت هذه الثقافة الأدبية بدور الهيمنة على العقل القبطي العلمي.. كل ذلك جعل الشعب المصري يتقمص العقلية العربية دون وعي، فصار العقل العلمي يفكر بثقافة أدبية، يتغذى بثقافة أدبية، ويهضم ثقافة أدبية، ولذلك تعطلت القريحة عن الإنتاج المعرفي... فهل مجرد أن عاشت شعوب غير عربية تحت مظلة العقل العربي أن تصير عربية.
وأن تفكر بعقلية عربية ؟! فالعقلية العربية عقلية أدبية غير منتجة علمياً، ومع ذلك فما زالت تمارس الثقافة العربية دور الهيمنة على شعوب المنطقة.. وتدورمنهجية البحث في هذا الكتاب على عدة محاور أهمها؛ العقل العلمي والعقل الأدبي- العقل العربي والعقل الجبتي نموذجاً- آلية عمل العقل العلمي والعقل الأدبي- وضع المرأة في الحضارة المصرية والحضارة العربية - العقلية المصرية المدنية والعقلية العربية السادية - العقلية العربية والعاهة المستديمة عقائدياً- تحوّل الحركة الفكرية في إيجبت من علمية إلى أدبية دينية - حلول اللغة العربية محل اللغة الوطنية وأثره على العقلية العلمية - متلازمة ستوكهولم العربية وخضوع العقلية العلمية لعقلية أدبية واستمرار العيش والتفكير تحت وصايتها - مسقط رأسي بين الإسلام والمجتمعات المجاورة - علاقة حربٍ دائمة، أم سلام اجتماعي؟ فالإسلام جاء رحمة للعالمين، فهل حوله العرب بفتوحاتهم مجزرة للعالمين؟.. وفي الختام.. هذا الكتاب ليس لنقد العقلية العربية ولا لعرض معلومة تاريخية وإنما لإعادة استنبات الحضارة العلمية من جديد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".