العربية  

books مشروعية حج القران

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مشروعية حج القران (Info)


ثبتت مشروعيّة حج القران في كلّ من الكتاب والسنة والإجماع، ففي الكتاب قال تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ)، وفي السنة النبويّة قول عائشة رضي الله عنها: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوداعِ، فمِنا مَنْ أَهَل بِعمْرة، ومنَا مَنْ أَهَل بِحجَة وَعُمرة، وَمِنَّا مَنْ أَهَل بِالْحجِ، وَأَهَل رَسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ، فَأَمَا من أَهل بِالْحَجِّ أَوْ جمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمرَةَ لَمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ)، فقد أقرَّ النّبي صلَّى الله عليه وسلّم الصّحابة على القران، وبذلك يكون حج القران مشروعاً، أمَّا الإجماع فالصّحابة ومن بعدهم تواتر عملهم على التّخيير بين أوجه الحجّ دون نكير، فقال النّووي: (انقعد الإجماع بعد هذا على جواز الإفراد والتمتع والقران من غير كراهة).


Source: mawdoo3.com