العربية  

books في العدم و الملكة

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إعدام الملك (Info)


وعندما كان تشارلز الأول ملك إنجلترا في عهدة البرلمان، كان هربرت من المخلصين إليه للفترة من (1647 حتى إعدام الملك في يناير/كانون الثاني 1649). كان السير توماس هربرت رجلا نبيلاً ومن المخلصين المقربين للملك تشارلز الأول حيث كان ينام في غرفة نوم الملك من عام 1647 حتى إعدام الملك. وخلال الحرب الأهلية الإنجليزية الأولى كان هربرت من أشد المؤيدين للبرلمان، وعندما كان في خدمة الملك، لم يجد (الجيش النموذجي الجديد) اي شك في عدم ولائه.وقد تباينت الآراء حول ولاء هربرت للملك تشارلز. في عام (1678) كتب تحت عنوان: (Threnodia Carolina وهو سرد لآخر سنتين من حياة الملك). وطبعت عام (1813م)، ونشرتة تحت عنوان (مذكرات للسنتين الأخيرتين من حكم الملك تشارلز الأول). وفي هذا السرد يظهر ولاء هربرت الشديد، فهو كان مذهولاً عندما كان مع الملك على السقالة وانفجر باكياً عندما بدا الملك منزعجاً من بعض الأخبار التي وصلته.وهو من رافق الملك في مسيرته الأخيرة من قصر سانت جيمس إلى وايت هول، اعطاه الملك ساعته الفضية الكبيرة.وهو كان أحد المفوضين المكلفين بدفن جثمان الملك في الكنيسة الصغيرة في وندسور، وكذلك إحتفظ بالعباءة التي لبسها الملك على السقالة، وبخزانة الملك التي فيها بعض الكتب تعود للملك، ومنها ورقة وليم شكسبير التي نسخت عام (1632م) وكان الملك تشارلز قد كتب على صفحة غلافها هذه الكلمات: (Dum spiro spero). فيما بعد قام احد اقرباء هربرت ببيع العباءة لأميرة ويلز، فيما بعد الملكة (كارولين) زوجة الملك جورج الثاني. ورقة شكسبير موجودة الآن في مكتبة قلعة وندسون. في (3 يوليو/تموز) كوفيء هربرت بلقب بارون على خدماته المخلصة للملك تشارلز . ثم بعد هذه الأحداث شغل نفسه في مجال الآثار والأدب، ولم يشارك كثيراً في الشؤون العامة. كان منزله في بيتي فرانس، وستمنستر، الآن يورك ستريت، كان لديه منزل آخر في بيترجيت يورك، وعقار في تينترنمونماوثشاير.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Queen Elizabeth

Queen Elizabeth