العربية  

books the queen mother

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الملكة الأم (Info)


ترملها

توفي الملك جورج السادس أثناء نومه في السادس من شهر فبراير (شباط) عام 1952.وبدأت إليزابيث أن تلقب بصاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الملكة الأم لأنه اللقب التقليدي لأرملة الملك وبذلك تكون على غرار لقب أبنتها الكبرى أليزابث التي تلقب الآن بالملكة إليزابث الثانية وأصبحت تلقب شعبيا بالملكة الأم .
لقد دمرت حزناً على وفاة الملك وتقاعدت إلى اسكتلندا.وعلى الرغم من ذلك فأنها عقب لقاء مع رئيس الوزراء ونستون تشرشل كسرت تقاعدها وأستئنفت القيام بمهامها العامة وفي نهاية الأمر أصبحت مجرد ملكة مشغولة بمهامها كما كانت كذلك من قبل وهي ملكة . وفي شهر يوليو (تموز) عام 1953، قامت بأول زيارة لها وراء البحار بصبحة الأميرة مارغريت منذ تشييع جنازة زوجها حين قامت بزيارة أتحاد روديسيا ونياسلاند وقامت بوضع حجر الأساس للكلية الجامعة في روديسيا ونياسلاند وهي جامعة زيمبابوي الحالية . وفي غضون عودتها إلى المنطقة عام 1957، أفتتحت الكلية كرئيسة لها كما قامت بحضور مناسبات أخرى صممت بشكل متعمد بغرض أن تكون متعددة الأعراق . وفي أثناء جولة موسعة قامت بها ابنتها لمنظمة الكومنولث من عام 1953 ألى عام 1954 ،عملت إليزابيث كمستشار دولة كما قامت برعاية أحفادها تشارلز و آن.

قامت الملكة إليزايبث بالأشراف على ترميم قلعة مي البعيدة المترامية والتي تقع على ساحل كاثنيس باسكتلندا رغم أنها قد أعتادت الأبتعاد عن كل شئ لمدة ثلاثة أسابيع في شهر أغسطس (آب) وعشرة أيام من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام. وتشجيعا من الجوكي الهاوي لورد ميلدواي، وضعت إليزابيث اهتماما كبيرا لسباق الخيل لا سيما سباق الخيل عبر الحواجز والحقول والذي ظلت تهتم به بقية حياتها وفازت فيما يقرب من خمسمائة سباق (500) . وكانت للخيول حُلة خاصة من اللون الأزرق يتداخل معه خطوط برتقالية اللون توضع على ظهر الخيول تشبه البضاعة المحمولة، وكان الفائز بديفون لوش وكأس وايت بريد الذهبي عام 1984 والذي توقف بشكل مثير للدهشة لفترة قصيرة منذ آخر فوز له بجائزة الوطنية الكبرى عام 1956 والتي أصبح لفارسها ديك فرنسيس حياة مهنية ناجحة فيما بعد ككاتب قصص بوليسية موضوعها الأساسي السباق .وعلى الرغم من ذلك (وعلى عكس الشائعات ) لم تضع نفسها في رهانات، وكانت لديها التعليقات الخاصة بالسباق والتي وجهت لها بشكل مباشر أثناء أقامتها بلندن في كلارنس هاوس ومن ثم يمكنها متابعة السباقات . وكجامعة للتحف الفنية، قامت بشراء أعمال لكلود مونيه وأوغسطس جون و بيتر كارل فابرجيه من بين أعمال الآخرين.

في شهر فبراير (شباط) 1964،أجريت لها عملية الزائدة الدودية بشكل طارئ الأمر الذي أدى إلى تأجيل جولة مقررة إلى أستراليا ونيوزلاندا وفيجي حتى عام 1966 وتعافت أثناء رحلة بحرية كاريبية على متن اليخت الملكي بريتانيا. وفي شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 1966، خضعت لعملية جراحية لإستئصال ورم إثر تشخيص حالتها بأنها مصابة بسرطان قولون. وعلى عكس ما تردد من شائعات، لم تكن فتحة جراحية في القولون. وفي عام 1982، أسعفت إلى المستشفى عندما علقت عظمة سمكية في حلقها وخضعت لعملية جراحية لإزالتها ولكونها صيادة بارعة بالصنارة قالت بلطف مازحةً "نلت من أسماك السلمون " ووقعت أحداث مماثلة في بالمورال في شهر أغسطس (آب) عام 1984 حينما أقتيدت إلى مستوصف أبردين الملكي ولكن لم يستدعي الأمر تدخل جراحي، وفي شهر مايو( أيار) عام 1993، دخلت المستوصف لإجراء عملية جراحية تحت التخدير الكلي. وفي عام 1984 أجري لها عملية جراحية ثانية ناتجة عن السرطان حيث تم استئصال كتلة من ثديها، كما انها عانت من انسداد معوى عام 1986 والذي عولج دون اللجوء للتدخل الجراحي ولكن تم حجزها بالمستشفى ليلة وضحاها.

وفي عام 1975، قامت بزيارة ألى إيران بدعوه من الشاه محمد رضا بهلوي. وأشار السفير البريطاني وزوجته انتونى وشيلا بارسونز إلى دهشة الإيرانيين عما صدر من الملكة من عادتها بالتحدث إلى الجميع بغض النظر عن حالته أو أهميته معربين عن أملهم في أن يتعلم الوفد المرافق للشاه من هذة الزيارة وأن يولى مزيدا من الاهتمام لعامة الشعب. وبعد أربع سنوات، أطيح الشاه. وبين عامي 1976 و1984 قامت بزيارات صيفية سنوية لفرنسا والتي كانت ضمن 22 رحلة خاصة إلى أوروبا القارية بين عامي 1963 و 1992.

وقبل زواج الليدي ديانا سبنسر لحفيدها الأمير تشالز عام 1981 وبعد وفاة ديانا، عرفت الملكة إليزابث بسحر وجاذبية شخصيتها إذ انها كانت الفرد الأكثر شعبية في أفراد العائلة المالكة. وأصبح ثوبها الذي قامت بالتوقيع به والذي كان ذو قبعة مقلوبة كبيرة الحجم مع المعاوضة وفساتينها مع لوحات رايات القماش هم الطراز المميز لثيابها.

بلوغها المائة عام

في سنوات عمرها الأخيرة، عرفت الملكة الأم بطول عمرها. وتم الاحتفال بعيد ميلادها التسعين والذي يوافق الرابع من أغسطس (آب) عام 1990 في 27 يونيو (حزيران) والذي حضره العديد من الثلاثمائة منظمة التي كانت الملكة الأم راعية لها. وفي عام 1995، حضرت فعاليات إحياء ذكرى انتهاء الحرب والتي دامت خمسين عاماً كما أجري لها عمليتان جراحيتان: واحدة لإزالة اعتام عدسة في عينها اليسرى والثانية لاستبدال فخذها الأيمن. وفي عام 1998، تم استبدال فخذها الأيسر بعد أن كسر إثر انزلاقها وسقوطها أثناء تفقدها لحظائر الخيول بساندرينجهام. وتم الاحتفال بعيد ميلادها المائة بعدة طرق منها: موكب احتفال والأشادة بأبرز ما قدمت في رحلة عمرها والذي ضم مساهمات من نورمان ويزدم و جون ميلز نشرت صورتها على بطاقة تذكارية خاصة تبلغ 20 جنيه استرليني صدرت عن البنك الملكي الإسكتلندي كما أنها حضرت غداء في مقر النقابة بلندن والذي حضره رئيس أساقفة كانتربري(جورج كاري)عن طريق الصدفة لأجل أن يشرب كأسها من النبيذ، وعتابها السريع له بقولها " إنه لي" أثار جدلاً كبيراً. وفي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2000، كسرت عظمة الترقوة إثر وقوعها مما جعلها تمكث في منزلها إلى أن تتعافى بحلول عيد الميلاد والعام الجديد. وفي الأول من شهر أغسطس (آب) عام 2001، تم نقل الدم اليها لمعالجة فقر الدم بعد أصابتها بإنهاك حراري رغم أنها كانت بحالة جيدة في مظهرها التقليدي في كلارنس هاوس بعد ثلاثة أيام للاحتفال بعيد ميلادها الواحد بعد المائة. وآخر ظهور شعبى لها كان عندما قامت بزرع الصليب في الميدان إحياء لذكرى 8 من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2001 و حفل استقبال بمقر النقابة بلندن لأعادة تشكيل 600سرب للسلاح الجوي الملكي المساعد في 15 من شهر نوفمبر(تشرين الثاني)، وحضورها إعادة تشغيل آراك رويال في 22 نوفمبر(تشرين الثاني).

وفي شهر ديسمبر عام 2001،بلغت من العمر 101 سنة وأصيبت بكسر في حوضها إثر وقوعها. ومع ذلك، أصرت على الوقوف للنشيد الوطني أثناء حفل التأبين لزوجها في السادس من شهر فبراير (شباط) من العام التالي. وبعد ثلاثه أيام، توفيت ابنتها الثانية الأميرة مارغريت. وفي الثالث عشر من شهر فبراير (شباط) عام 2002، سقطت الملكة الأم في غرفة الجلوس في منزلها بساندرينجهام مما اسفر عن قطع ذراعها وتم استدعاء سيارة أسعاف وطبيب الذين قاموا بتغطيه الجرح. وبرغم ذلك كانت لا تزال مصممة على حضور تشييع جنازة ابنتها مارغريت من كنيسة القديس جورج وبعد ثلاثة أيام من نفس الأسبوع وعلى الرغم من أن الملكة وبقيه العائلة المالكة اعتلاهم القلق بشأن الرحلة التي من المفترض أن تقوم بها الملكة الأم من نورفورك إلى وندسور، ترددت إشاعات حول أنها قلما ما تتناول الطعام. ومع ذلك، توجهت إلى وندسور على متن طائرة مروحية هليكوبتر ولم يتم اتخاذ اية صور لها على كرسي متحرك وأصرت أن تكون على منأى من أعين الصحافة عندما سافرت في مهمة عبر حافلة شعبية ذات نوافذ معتمة سوداء والتي أستخدمتها ابنتها مارغريت من قبل. وفي الخامس من شهر مارس (آذار) عام 2002، حضرت حفل غداء العشب السنوي للالبيجل إيتون وشاهد سباقات شلتنهام على شاشات التلفاز. ومع ذلك، بدأت صحتها بالتدهور السريع خلال الأسابيع الأخيرة بعد التراجع في رويال لودج للمرة الأخيرة.

Source: wikipedia.org