If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 24 نوفمبر 1965 قام موبوتو بانقلاب أبيض على الرئيس يوسف كاسا فوبو أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال. كان ذلك بعد أزمة سياسية شديدة بين الرئيس كاسا فوبو وحكومة الجنوب برئاسة موسى شومبي. هذا الانقلاب رحب به الجميع بما فيهم كاسا فوبو شومبي، وكذلك رحبت بهِ النقابات ودعمت القوى الجديدة وكذلك كانت المنظمات الطلابية مؤيدة له. ورحب بهِ سكان البلاد من الكونغوليين والأجانب فورا. ومن الناحية الدولية كانت بلجيكا والولايات المتحدة هم أول من اعترف بالرئيس الجديد. بإستثناء الصين والاتحاد السوفيتي فقد أبدو الممانعة. وباعتباره جنديا سابقا في الجيش البلجيكي أبدى موبوتو التعاون مع الإدارة البلجيكية. لقد كان موبوتو يعلم شعبية لومومبا عند الجماهير الكونغولية وهكذا اعتبر لومومبا بطلاً وطنياً وأول شهيد للاستقلال. في الجانب الاقتصادي تم تأميم الشركات البلجيكية في عام 1966. مع موبوتو أصبحت الكونغو حصان طروادة للأمريكان ضد المد الشيوعي في أفريقيا وخاصة في جنوب أفريقيا. رحب موبوتو بالمعارضين من أنغولا في المنفى وساعدهم في نضالهم لأجل الاستقلال عن البرتغال، لكنه في نفس الوقت كان ضد حركة MPLA الشيوعية. وكان الدعم الأمريكي للمقاتلين الأنغوليين من حركتي FLNA و UNITA تمر عبر الكونغو.
في 1969 قام بقمع دموي لمظاهرة طلابية. جثث الطلبة القتلى رميت في مقابر جماعية و12 طالبا حكموا بالإعدام. أغلقت الجامعة عاما و2000 طالب جندوا في الجيش، وقال في التلفزيون الوطني « تعلموا أن تطيعوا وأن تغلقوا أفواهكم. »