If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتميّز شعر الزهد بعددٍ من الخصائص، ومنها ما يأتي:
انتشر شعر الزهد في العصر الأندلسي، حيث كان هذا اللون أحد الأغراض الشعرية المنتشرة، ويُذكر أنّ ابن أبي زمنين هو أحد الشعراء الذين انتهجوا هذا اللون الشعري في القرن الرابع الهجري، وقد كان الشعر الزهدي قليل الورود في الأشعار، ولكن مع تقدم الشاعر في العمر ومع ظروف الحياة المتقلّبة أصبح ينظم أشعاراً من الزهد، وشهد القرن الخامس الهجري ظهور عدد غير قليل من الشعراء الذين نظموا الزُهديات؛ وذلك بسبب ظروف ذلك القرن من فوضى الحياة السياسية، والاجتماعية، والثقافية، وأصبح الزهد مذهباً أدبياً وأخلاقياً لدى العديد من الشعراء، ورأوا في هذا الشعر طريق النجاة والخلاص من الأوضاع الحياتية المتقلّبة.
نبغ عدد من الشعراء الذين نظموا شعر الزهد، ومنهم ما يأتي:
يهدف شعر الزهد إلى التزهّد في أمور الدنيا، والشوق إلى حياة التزهّد الحقيقية، ومن ذلك أقوال أبي العتاهية:
رَغِيفُ خُبْزٍ يَابِسٌ
وَكُوزُ مَاءٍ بَارِدٍ
وَغُرْفَةٌ ضَيِّقَةٌ
أَوْ مَسْجِدٌ بِمَعْزِلٍ