فيما يلي بعض الأمثلة والمواقف التي استدعت شعراء الزهد قول بعض الأبيات:
- توجيه النّاس إلى الزُّهد في أمور الدُّنيا الزّائلة وملذّاتها. والتّأكيد على أنّها ليست دار قرار، مِثل قول أبي العتاهية:
إنّما الدُّنيا غُرور كُلُّها
- مِثل لمع الآل في الأرض القِفار
- الدّعوة إلى التّوبة والاستغفار، ويظهر ذلك فيمن عاشوا جزءاً من حياتهم في المُجون، وأشهرهم أبو نوّاس، وممّا قاله بعد توبته:
أدعوك ربّي كما أمرت تضرُّعاً
- فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم؟
- إرشاد النّاس، وتقديم الموعظة لهم؛ للابتعاد عن الدُّنيا وحوائجها، ويكون ذلك بقِصص القُرآن والسُّنّة النّبويّة، مع سِير الصّحابة والتّابعين، كقول ابن المُبارك:
الصّمت أزين بالفتى
- من منطق في غير حينه
والصّدق أجمل بالفتى
- في القول عندي من يمينه
- الاستعانة بالله، والرِّضا بتقسيمه أقدار العِباد، كقول ابن المُبارك:
أرى أُناساً بأدنى الدّين قد قنعوا
- ولا أراهم رضوا بالعيش بالدُّونِ
- التحذير والتّنبيه من الموت والآخرة، كقول عمرو بن المغيرة:
هبْ أنّك قد ملكت الأرض طرّاً
- ودان لك البلادُ فكان ماذا
أليس غداً مصيرك جوف تربٍ
- ويحثتو الترب هذا ثمّ هذا
- التّطرُّق للحديث عن الجّنة والنّار، كما قال الورّاق:
يا غافلاً ترنو بعيني راقد
- ومشاهداً للأمرغير مشاهد
تصل الذنوب الى الذنوب وترتجي
- درك الجنان بها وفوز العابد
- حثّ النّاس على الصّبر في أمور الدُّنيا، وما يُرافقها من قِلّة الرِّزق، كقولهم:
ولو قدّم أحزم في أمره
- لعلّمه الصّبر عند البلا
Source: mawdoo3.com