If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وجود الخلايا الكأسية (تسمى الحؤول المعوي) مهم في تحديد تشخيص مريء باريت. هذا يحدث بشكل متكرر عند وجود خلايا حؤول عمودي آخر، لكن وجود الخلايا الكأسية فقط تعتبر مشخصة للمرض. يرى الحؤول بشكل ضخم من خلال تنظير المعدة, لكن عينات الخزعة يجب أن تفحص تحت المجهر لتحديد ما إن كانت الخلايا معدية أو معوية الأصل. يحدد الحؤول المعوي عادة من خلال وجود الخلايا الكأسية في الظهارة وهي ضرورية للتشخيص الصحيح. عرفت العديد من الأنسجة المماثلة لمريء باريت مثل الخلايا الكأسية التي تحدث في الظهارة الانتقالية لقنوات الغدد تحت المخاطية المريئية الطبيعية وهي خلايا كأسية كاذبة وهي أكثر الأنواع وفرة" معدية" تعمل على تفعيل خلايا حمض الميوسين الكأسية الحقيقية). تقييم العلاقة بين الغدد تحت المخاطية والظهارة الانتقالية النوع مع فحص مستويات متعددة من خلايا النسيج من الممكن أن يسمح لأخصائي علم الأمراض ليوثق الاختلاف بين الخلايا الكأسية لقنوات الغدد تحت المخاطية ومريء باريت الحقيقي (حؤول عمودي مخصص). تستخدم الصبغة النسيجية الكيميائية أليسيان الزرقاء (PH=2.5) أيضا في الفصل بين الميوسين المعوي الحقيقي من مثيلاتها النسيجية. يستخدم حاليا التحليل المناعي النسيجي الكيميائي مع الأجسام المضادة لCDX-2 (خاصة لمشتقات القناه الهضمية المتوسطة والأخيرة) أيضا في تحديد خلايا الحؤول المعوي. يزداد بروتين AGR2 في مريء باريت. و يمكن أن يستخدم كعلامة بيولوجية لتميز مريء باريت من ظهارة المريء الطبيعية.