العربية  

books general structure and histological evaluation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

البنية العامة والتقييم النسيجي (Info)


للبظر بنية معقَّدة، فهو يحتوي على مكوِّنات خارجية وداخليّة. يتألف البظر من حشفة (تتضمن لجام البظر، الذي يكون لجام على السطح السفليّ للحشفة، ويشكِّل الجزئين الأُنسيَّين من الشفرين الصغيرين) و جسم البظر (الذي يتألف من جسمين انتصابيين يُعرفان باسم الجسمين الكهفيين) و ساقين بظريتين اثنتين وغطاء البظر (المتشكل من الشفرين الصغيرين) و البصلات البظريّة أو الدهليزيّة. يُشار إلى الجسم البظريّ بالجسم (أو الجسم الداخليّ) بشكل شائع، بينما قد يُشار أيضاً إلى المسافة من البظر بين الحشفة والجسم بالجسم (أو الجسم الخارجيّ) لأنه وكالأجسام عموماً، يدعم الحشفة، ويمكن أن يُشاهد شكلها ويُشعر بها من خلال غطاء البظر.
تشير الأبحاث إلى أن الأنسجة البظرية تمتد إلى جدار المهبل الأماميّ. حيث تقول أحد الأبحاث أن التقييم النسيجي للبظر، "و لاسيّما الجسمين الكهفيين غير مكتمل، لأنه ولعدة أعوام اِعتُبر البظر عضو بدائي وغير وظيفيّ." أضاف الباحثون أن باسكين وزملائه اختبروا عضليّة البظر بعد إجراء تسليخ (تشريح لجثة) و استخدام برمجيات تصوير بعد الصبغ بصبغة ماسون كروم ووضع سلسلة عينات مُسلَّخة متتالية معاً، بيَّن هذا الأمر أن أعصاب البظر تحيط بالجسم البظريّ بأكمله.
تشترك بنى البظر والبصلتان الدهليزيّتان والشفرين الصغيرين والإحليل بنمطين منفصلين نسيجياً من الأنسجة الوعائية (الأنسجة المرتبطة بالأوعية الدموية)، الأول نسيج مليء بالترابيق وانتصابيّ. يبدو النسيج الترابيقيّ بمظهر إسفنجي بالإضافة إلى وجود الدم الذي يملأ المسافات الوعائية المتوسّعة الكبيرة للبظر والبصلات. و يوجد تحت ظهارة المناطق الوعائية عضلات ملساء. و كما قال الباحث يانغ وآخرون، يمكن أن تكون لمعة الإحليل (الفتحة الداخليّة أو الجوف الموجود داخل الإحليل) المحاطة بنسيج إسفنجيّ، يمكن أن تمتلك هذه اللمعة نسيج "منفصل بشكل واضح عن النسيج الوعائي للبظر والبصلات، وعلى الملاحظة العيانية يكون أكثر شحوباً من النسيج الداكن" للبظر والبصلات.
النوع الثاني من الأنسجة الوعائية هي غير الانتصابيّة. على الرغم من أن الجسم البظريّ يحتقن بالدم عند الإثارة الجنسيّة، مما يؤدي لانتصاب حشفة البظر، تصف بعض المصادر الحشفة البظريّة والشفرين الصغيرين كمركَّب من نسيج غير انتصابيّ، وهذا هو الحال بشكل خاص للحشفة. و يذكرون أن لحشفة البظر والشفرين الصغيرين أوعية دموية مشتتة داخل مطرس ليفيّ وأن لهاتين البنيتين الحد الأدنى من العضلات الملساء، أو أن الحشفة البظريّة "بنية ناصفة مُعصَّبة بكثافة وغير انتصابيّة". تتحدث مصادر أخرى عن أن الحشفة مكونة من نسيج انتصابيّ وأن هذا النسيج الانتصابيّ حاضر داخل الشفرين الصغيرين، جديرٌ بالذكر أن النسيج الشحميّ يغيب عن الشفرين الصغيرين، ولكن يمكن أن يوصفا بأنهما مؤلفين (الشفرين الصغيرين) من نسيج ضام كثيف ونسيج انتصابيّ وألياف مرنة.
يانغ وآخرون من بين الباحثين الذين يتحدون فكرة أن حشفة البظر لا تتكوَّن من نسيج انتصابيّ، يقولون أن تسليخات (عملية التشريح) الحشفة تظهر بوضوح المسافات الوعائية الحشفيّة، وإن لم تكن بارزة كتلك الموجودة في الجسم البظريّ. و قد خلصوا إلى أن "النسيج الانتصابيّ للحشفة يختلف قليلاً عن ذاك الذي للجسم والساقين. تنفصل المسافات الوعائية أكثر بالعضلات الملساء من الجسم والساقين". و قد قالوا أن هناك طبقة سميكة من النسيج تدعم النسيج بين الظهارة والمسافات الوعائية وأن "هناك توزُّع كثيف للأعصاب و المستقبلات الحسيّة" في الظهارة و النسيج الداعم.

Source: wikipedia.org