If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن سخر الجاحظ متصل بطبيعته المرحة، وفنه، وبموقفه من الحياة وهو موقف التوجيه والنقد، فلم تقم سخريته على عاطفة شخصية، ولم تقم على الهجاء أو الشتم. فعاش الجاحظ في مجتمعه بعين الخبير الناقد فكان يعالج المشكلات بالضحك والسخرية وخاصة في مواجهة خصومه. فسخر من كل تصرف أو قول غريب يخالف قواعد مجتمعه طمعاً في رد صاحبه إلى نصابه، أو رغبة في التسلية والمرح، فيُلاحظ أن تيار السخرية يسري في كل كتاباته التي تتناول شتى الموضوعات، والتي كانت تمتلئ بالأدلة والبراهين وخاصة الدينية كتفسير آية، وشرح حديث.