في يوم السبت 12/12/2015 حاصر عدد من رجال الشرطة الحسينية في مدينة "زاريا" التي كان يتم فيها التحضير لمراسم ولادة الرسول الأكرم (ص) التي تبدأ من أول ربيع الأول كما كل عام وبدأوا بإطلاق النار فسقط العشرات من الرجال والنساء والأطفال قتلى وعدد من الجرحى، بعدها خرجت النساء بالتكبيرات والنداءات فقاموا بسوق عدد منهنّ إلى أحد مراكز الجيش فتبين فيما بعد أنه تم قتلهنّ ولم تعرف أعدادهم.
وقُتل في هذه الفترة الشيخ محمد محمود توري ومعه الدكتور السيد مصطفى سعيد، الطبيب الخاص للسيد الزكزكي الذي كان قد رافقه 37 عاماً. بالإضافة إلى شهادة عدد من القياديين في الحركة ويقدر عدد الشهداء ما يزيد عن 300. وأدت الاعتداءات إلى تدمير الحسينية على يد قوات الجيش التي استخدمت الدبابات والآليات العسكرية والقنابل بالإضافة إلى الاعتداء على الملتحقين بالمراسم من المدن الأخرى فقد أوقفت سياراتهم وقتلوا في مكانهم.
تقول الدكتورة نصيبة نجلة الشيخ زكزكي في تصريح ادلت به لقناة "برس تي في" حول عدد قتلى الحادث انها سمعت بان عدد القتلى بلغ 450 شخصا وانه قيل لها بان هنالك اجساد 300 شخص فقط في المستشفى وانهم يتوقعون بان يبلغ العدد الكلي ألف شهيد، وأضافت بأن والديها اصيبا بجراح خلال الاحداث الدموية الاخيرة التي جرت في مدينة "زاريا"، وإلى أن مجزرة حقيقية قد وقعت حيث قتلت واصابت قوات الجيش الكثير من الافراد المتواجدين في المكان، وان الجثث كانت متناثرة وملقاة على الارض كما ان هذه القوات اخذت معها البعض من الذين بقوا احياء واطلقت النار عليهم واردتهم قتلى في مكان اخر.
ردود فعل تجاه المجزرة زاريا واعتقال الزكركي
- خرج عشرات الآلاف من أنصار الحركة الاسلامية في الأيام التي تلت المجزرة، وذلك في شوارع مدن: كانو، كادونا، باووشي، كاتسينا وغومبا احتجاجا على استشهاد وجرح مئات المدنيين واعتقال زعيم المسلمين من اتباع أهل البيت (ع) الشيخ إبراهيم زكزكي.
- وأصدر الدكتور علي أكبر ولايتي -الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية- بياناً بمناسبة فاجعة المسلمين في نيجيريا والممارسات اللانسانية التي اقدم عليها الجيش النيجيري بقتله المسلمين العزل بصورة مروعة، وقال "يبدو ان المسيرات المليونية التي خرجت في نيجيريا بمناسبة أربعينية الامام الحسين (ع) اثارت حفيظة الصهاينة والجماعات الوهابية احفاد بني امية ما ادى إلى وقوع الكارثة، داعيا الحكومة في هذا البلد إلى اتخاذ اجراءات عاجلة لمعاقبة مسببي الكارثة".
- من جانبه اكد المرجع سماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم شيرازي على ضرورة الإفراج عن الامين العام للحركة الاسلامية في نيجيريا الشيخ زكزاكي و محاكمة العناصر التي ارتكبت الجريمة البشعة بحق الشيعة في نيجيريا و انزال العقوبة بحقهم.
- وفي العراق اكد الشيخ يوسف الحمداني مدير مكتب جماعة علماء العراق في البصرة، بان هناك هجمة شرسة على الإسلام يراد منها تشويه الصورة الحقيقية للإسلام خدمة للغرب واميركا و"إسرائيل"، معتبرا استهداف الشيعة في نيجيريا ياتي ضمن هذا المسلسل التآمري الطويل.
- هذا واعتبرت عصائب اهل الحق، ان ما يحدث في نيجيريا تطهير عرقي وابادة لجزء كبير ومهم من سكان هذا البلد الأفريقي، فيما طالبت المجتمع الدولي بالقيام بواجبها في الحفاظ على الحقوق والحريات.
- تجمعات احتجاجيا أمام السفارة النيجيرية في لندن و في العراق و استنكار ودعوة للتظاهر من قبل السيد مقتدى الصدر في العراق و استنكار الناطق باسم «كتائب حزب الله ـ العراق» عن ممارسات الأجهزة الامنية النيجرية.
Source: wikipedia.org