If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُر
أَلا إِنَّما الدَهرُ لَيالٍ وَأَعصُرِ
لَيالٍ بِذاتِ الطَلحِ عِندَ مُحَجَّرِ
أُغادي الصَبوحَ عِندَ هِرٍّ وَفَرتَنى
إِذا ذُقتُ فاهاً قُلتُ طَعمُ مُدامَةٍ
هُما نَعجَتانِ مِن نِعاجِ تِبالَةِ
إِذا قامَتا تَضَوَّعَ المِسكُ مِنهُم
كَأَنَّ التُجارَ أُصعِدوا بِسَبيئَةٍ
فَلَمّا اِستَطابوا صُبَّ في الصَحنِ نِصفُهُ
بِماءِ سَحابٍ زَلَّ عَن مُتنِ صَخرَةٍ
لَعَمرُكَ ما إِن ضَرَّني وَسطَ حِميَرٍ
وَغَيرُ الشَقاءِ المُستَبينِ فَلَيتَني
لَعَمرُكَ ما سَعدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍ
لَعَمري لَقَومٌ قَد نَرى أَمسَ فيهِمُ
أَحَبُّ إِلَينا مِن أُناسٍ بِقِنَّةٍ
يُفاكِهُنا سَعدٌ وَيَغدو لِجَمعِن
لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُ
وَتَعرِفُ فيهِ مِن أَبيهِ شَمائِل
سَماحَةَ ذا وَبِرَّ ذا وَوَفاءِ ذ
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم
قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ
لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلو
لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي
اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُه
فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِم
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ
وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفكِفُه
إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ
لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ وَلِل
لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةً
أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نُيوبَ لَهُم
تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌ
ما زِلتُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ مُندَفِق
فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرو
وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ
أخجل من دمع أُمي
خذيني، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي
بخصلة شعر
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ
إذا ما لمستُ قرارة قلبك
ضعيني، إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع
لعُشِّ انتظارِك
إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليـلاً فَـلا يَـرُق
فَإِنَّكَ مَهمـا تَلـقَ مِنّـي فَإنَّمـا
وَلَستُ بِمِعـراضٍ إِذا مـا لَقيتُـهُ
وَلا بَسبَسٍ كالعَنـزِ أَطوَلُ رِسلِهـا
وَلَستُ كَجِلبٍ يَسمَعُ النَّاسُ هَزمَـهُ
لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَني
نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ
وَلَم يَدَّلِج لَيلاً بِهِنَّ مُعَزِّبٌ
إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُ
إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُ
يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّما
وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَد
إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ
أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَناً
وإن يكُنْ فرطُ وجدي في مَحَبّتِكُمُ
ولو علِمْتُ بأَنّ الحُبّ آخِرُهُ
أَودَعْتُ قلبي إلى مَن ليس يحفظُه
لقد رَمَاني بسهمِ من لواحِظِهِ
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ، وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ. هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
وَأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن: أَنْتِ، وَمَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَهْ ؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ، فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ،
وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ
أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ؟
وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِيه؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ، يَسْأًلُنِي: كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ
وَمَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب، حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنيهْ
يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ، وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ