If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قالوا الأمَلْ
هو حَسرَةُ الظَّمآنِ حِينَ يَرى الكُؤوسْ،
في صُورةٍ فَوقَ الجِدارْ
هو ذَلكَ اللَّونُ العَبُوسْ
في وجهِ عُصفورٍ تَحطَّمَ عُشُّهُ فبَكَى وطَارْ
وأقَامَ ينتظرُ الصَّباحَ لَعلَّ مُعجزةً تُعيدْ
أنقَاضَ مَأواهُ المخرَّبِ مِن جَديدْ
لَقد كَذَّبَ الأمالَ مَن كانَ كَسلانَا
ومَن لَم يُعانِ الجدَّ في كلِّ أمرهِ
ومَا المَرءُ إلا جدُّهُ واجتهادُهُ
كأنَّ الوَرى يجرونَ طَراً لغَايةٍ
فمَن كانَ مِقداماً فَقَد فَاز جَدُهُ
فلا تتَقاعدْ إنْ تَلُحْ لكَ فُرصةٌ
يعيشُ بالأملِ الإِنسانُ؛ فهو
لمْ يَعبُدِ النَّاسُ كلُّ النَّاسِ في زَمنٍ
ويَحمِلني الحَنينُ إليكِ طِفلاً
وألقَى فَوقَ صَدركِ أمنياتي
غرستُ الدَّربَ أزهاراً بعمري
وأسلمتُ الزَّمانَ زِمامَ أمري
إِن تسأليني كيف أنتَ فإِنني
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبة
اصبرْ قليلاً فبعد العُسْرِ تيسيرُ
وللميمنِ في حالاتِنا نظرٌ
أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ
هناك يَحِقُ الصبرُ والصبرُ واجب
فشدَّ امرؤٌ بالصبر كفاً فإنهُ
هو المَهْربُ المُنجِي لمن أحدَقتْ بهِ
خذوا بجميل الصبر وارضوا
رضا بقضاء الله ان حياتنا
وإن حياة تقتضيها منية
أراكَ عـصـيَّ الـدَّمْـعِ شيمَـتُـكَ الصَّـبْـرُ
فالصبرً أجملُ ثوبٍ أنتَ لابسُه
وبلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ
وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً
وكلُّ عيشٍ سوف يطوى
كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ
ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي
بلادي هواها في لساني وفي دمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ
أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر فيَّ الطفولة
يومًا على صدر يومِ
وأعشق عمري لأني
إذا متُّ، أخجل من دمع أمي!
طفت الهند، طفت السند، طفت العالم الأصفر ولم أعثر..
على امرأة تمشّط شعري الأشقر
وتحمل في حقيبتها.. إليّ عرائس السكر
وتكسوني إذا أعرى وتنشلني إذا أعثر
أيا أمي.. أيا أمي.. أنا الولد الذي أبحر
وما زالت بخاطره تعيش عروسة السكر
العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
وأعط أباك النصف حيا وميتا
أقلك خفا إذا أقلتك مثقلاً
وألقتك عن جهد وألقاك لذة
أرى أم صخر ما تجف دموعها
فأي امرئ ساوى بأم حليلة فلا
زر والديك وقف على قبريهما
لو كنت حيث هما وكانا
ما كان ذنبهما إليك فطالما
كانا إذا سمعا أنينك أسبلا
وتمنياً لو صادفا بك راحة
فنسيت حقهما عشية أسكنا
فلتلحقنهما غدا أو بعده
ولتندمن على فعالك مثلما
بشراك لو قدمت فعلا صالحا
وقرأت من أي الكتاب بقدر ما
فاحفظ حفظت وصيتي واعمل بها