If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
مَن لَم يَذُق حُبّاً فَإِنّي امرُؤ
عَلامَةُ العاشِقِ في وَجهِهِ
وَلِلهَوى فِيَّ صَيودٌ عَلى
حَتّى إِذا مَرَّ مُحِبٌّ بِهِ
قالَ لَهُ وَالعَينُ طَمّاحَةٌ
لَيسَ لَهُ عَيبٌ سِوى طيبِهِ
يَسُبُّ عِرضي وَأَقي عِرضَهُ
على الأنقاض وردتُنا
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا
على مهل.. على مهلِ
و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال
يا أُختاه!
إن أواخر الليلِ
تعرّيني من الألوان والظلّ
و تحميني من الذل!
وفي عينيك، يا قمري القديم
يشدُّني أصلي
إلى إغفاءةٍ زرقاء
تحت الشمس.. والنخلِ
بعيداً عن دجى المنفى..
قريبا من حمى أهلي
تشهّيتُ الطفوله فيكِ.
مذ طارت عصافيرُ الربيعِ
تجرّدَ الشجرُ
وصوتك كان، يا ماكان،
يأتيني
من الآبار أحياناً
و أحياناً ينقِّطه لي المطُر
نقيا هكذا كالنارِ
كالأشجار.. كالأشعار ينهمرُ
تعالي
كان في عينيك شيء أشتهيهِ
وكنتُ أنتظرُ
وشدّيني إلى زنديكِ
شديني أسيراً
منك يغتفُر
تشهّيت الطفولة فيك
مذ طارت
عصافير الربيع
تجرّد الشجرُّ!