If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تسعونَ قرناً في هواك غريقُ
يا أيها الوجهُ الذي أحببتُهُ
تسعون قرناً ، كان حبُّك رايتي
تسعون عاماً ، والقصائدُ شُرَّعٌ
ما قلت : يا أمي الحبيبة ، خانني
ما قلت .. أعلم أن حُبَّك واجبٌ
كانت تضيقُ بي البسيطةُ كلّها
ويظل هذا الوجه غايةَ رحلتي
والشّعر منكوس البيارقِ ، لم يزلْ
يتسابقون إلى القصيد جحافلاً
وأَتيتِ فوق مطالعي شَمْسَ الضُّحى
وقصيدتي من طُهْرِ وَجْهِك تَزْدَهي
وأتيتِ يا وجْهَ الحياةِ ، على فمي
وأتيتُ ما ضيّعت عهد أميرتي
يا عُنفوانَ الشِّعرِ حين أهزُّهُ
تتخشَّبُ الكلماتُ ، يصبح عَذْبُها
أمي الحبيبة ، يزدهون ببِّرهم
أسرجتُ ظهر الشّعر قلتُ لك اركبي
تسعون قرناً ، ما تراخى عزمُهُ
واليوم يا نهرَ الجلال وسيفُنا
ما غيَّر الفكرُ الجديد مواقفي
أَنَّى أبيعك للظَّلام ، وِلِلْخَنَا
يتكالبون على جِراحِكِ ، ما دَرَوْا
ما ضرَّني لجبُ العُداةِ وحشدهم
ما ضرَّني إلا بَنُوْكِ تطاحنوا
في كلِّ قارعةٍ يُجالِدُ مَجْدَنا
سقتني حميَّا الحبِّ راحةَ مقلتي
فأوهمْتُ صَحبي أنّ شُرْبَ شَرَابهِم،
وبالحدقِ استغنيتُ عنْ قدحي ومنْ
ففي حانِ سكري، حانَ شُكري لفتية ٍ،
ولمَّا انقضى صحوي تقاضيتُ وصلها
وأبْثَثْتُها ما بي، ولم يكُ حاضِري
وقُلْتُ، وحالي بالصّبابَة ِ شاهدٌ،
هَبي، قبلَ يُفني الحُبُّ مِنّي بقِيّة ً
ومِنّي على سَمعي بلَنْ، إن منَعتِ أن
فعندي لسكري فاقة ُ لإفاقة ٍ
أَبَتْ ذِكْرةٌ من حُبِّ لَيْلَى تَعُودُنِي
كأنَّ بغبطانِ الشريف وعاقلٍ ذُرَا
ألم تعلمي أنّي إذا وصلُ خُلة ٍ
ومُسْتأْسِدٍ يَنْدَى كأنّ ذُبابَه
هبطتُ بملبونً كأنّ جلالهُ
امينِ الشَّظى عبلٍ إذا القومُ آنسوا
وخالي الجبا أوردته القومَ فاستقوا
وخرقٍ يعجُّ العودُ أن يستبينه إذا
تَرَى بِحفافَيْهِ الرَّذَايَا ومَتْنِهِ
تركتُ به من آخر الليلِ موضعي
ومثنى نواجٍ ضمّرٍ جدلية ٍ
ومَرْقَبة ٍ عَيْطاءَ بادَرْتُ مُقْصَراً
على عجلٍ مني غشاشاً وقد بدا
شعري وحبي فيكَ يلتقيانِ
فتحا ليَ الباب الكبيرَ وعندما
ورأيتُ نَبعاً صافياً وحديقةً
ورأيتُ فيها للخُزامى قصةً
ودخلتُ عالمَكَ الجميلَ فما رأت
تمتدُّ فوق السالكين ظِلالُها
ورأيتُ بستانَ الحديثِ ثمارُه
ورأيتُ واحات القصيم فما رأت
لما دخلتُ رأيتُ وجهَ عُنيزةٍ
ورأيتُ مسجدَها الكبيرَ وإِنما
ورأيتُ محراباً تزيَّنَ بالتُّقى
وسمعتُ تكبير المؤذِّن إنني
الله أكبر تصغر الدنيا إذا
الله أكبر عندها يَهمي النَّدَى
يا شيخُ قد ركضت إليكَ قصيدتي
في ركضها صُوَرٌ من الحبِّ الذي
في خيمة الحبِّ التقينا مثلما
يا شيخ هذا نَهرُ حبي لم يزل
ينساب من نَبع المودَّةِ والرِّضا
حبٌّ يميِّزه الشعور بأننا
والحبُّ يسمو بالنفوس إذا غدا
هذي فتاواكَ التي أرسلتَها
فيها اجتهدتَ وحَسبُ مثلكَ أن يُرى
فَلأَنتَ بين الأجر والأَجرين في
يحدوك إيمانٌ بأصدقِ ملَّةٍ
ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
ولكن عدمتُ الحبّ إن كان هكذا،
فما استجملتْ نفسي حديثاً لغيرها،
وَلاَ ذُكِرَتْ يا صاحِ إلاَّ وَجَدْتُها
ولا أبصرتْ عينايَ في الناسِ عاشقاً،
فما عدلتْ في الحكم يا صاحِ بيننا،