العربية  

books women in different jobs

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المرأة في الوظائف المختلفة (Info)


يتضح أن المرأة على مر تاريخ مصر القديمة تستطيع أن تشغل مناصب عامة مهمة مثل الفرعون. بنفس الطريقة التي يشغل بها الرجال. فيتصرف كلاهما تبعًا لعادات مصر في الشخصية وفي شكل المعيشة. وكان هناك رجال يركزون في العمل المنزلي، ويشتغلون في النسيج، على عكس أقرانهم، الذين كانوا يبحثون دائمًا على كسب العيش خارج المنزل.

كانت المرأة تستطيع ممارسة الأعمال الصناعية والتجارية بحرية كاملة. وامتهنت المهن الإنتاجية كصناعة الزيوت المعطرة والدهانات العطرية، وصناعة الزجاج والمجوهرات والتحف والأثاث والأسلحة وأدوات الصيد والنسج والغزل وحياكة الملابس والحصير وطحن الحبوب وصناعة العجين والخبز وبيع المنتجات في الأسواق. ومنهم من توجه إلى مهنة الإدارة، ورئيسة المخازن، ومفتشة غرفة الطعام، ومفتشة الخزانة، والمشرفة علي الملابس. كما تعلمت المرأة منذ عهد الدولة القديمة الطب والجراحة، وحملت لقب رئيسة الطبيبات مثل بسشيت من الأسرة الرابعة فی حوالي القرن 27 ق. م، وكانت المثال الأول في العالم للمرأة الطبيبة. وشغلت المرأة وظائف كتابية في مختلف الفئات الإدارية للدولة. حيث كان هناك سيدات يعملن بمناصب عليا وبالقضاء مثل القاضية والوزيرة نبت من الأسرة السادسة. ومنهن من توجهن إلى العمل كموسيقيات ومغنيات وراقصات كما يظهر ذلك في النقوش التي تصور المواكب، وكذلك في النقوش الملونة التي تُصور المآدب. فيما كان يعمل بعضهن داخل المنازل كخادمات حيث كان يقُمن بالطهي وصنع الجعة والغسيل وتصفيف الشعر والتنظيف.

وقد ذكر المؤرخ هيرودوت بعد زيارته لمصر: «إن المصريين في عاداتهم وطريقة حياتهم يبدون وكأنهم يخالفون ما درج عليه البشر، فنساؤهم، على سبيل المثال، يذهبن للأسواق ويمارسن التجارة، بينما الرجال يقرون في البيوت يغزلون. وعلى أية حال، فمناظر المقابر تُشير لدور المرأة في أعمال التجارة والحصاد ودرس القمح، وكلها أعمال شاقة قامت بها المرأة مثل الرجل تمامًا، كذلك عملت المرأة بجانب الرجل في أعمال المطبخ مثل طحن القمح وصنع الطعام والإشراف علي المآدب التي كان يحضرها الرجال والنساء مختلطون».

المرأة العاملة

كانت معظم النساء ينتمين إلى طبقة الفلاحين وكن يؤدين الأعمال الزراعية جنبًا إلى جنب مع أزواجهن. كان من المعروف عن النساء قدرتهن على إدارة الحقل أو الأعمال الأخرى في غياب أزواجهن أو أبنائهن. ولم تكن المرأة من الطبقات العليا تعمل خارج المنزل، بل كانت تشرف على الخدم وعلى تعليم الأطفال. أما النساء ممن كن ينتمين إلى عائلات ثرية، تمكنن من تعيين حاضنات لرعاية الأطفال، وكن يعملن في صناعة العطور، ويتم توظيفهن في المعابد كراقصات ومغنيات وموسيقيات. واعُتبرت كل هذه الأشياء أهدافًا محترمة تسعى إليها نساء الطبقة العليا. وكان، من الممكن، للنبيلات من النساء أن يكن عضوات في كهانة مرتبطة بإله أو إلهة.

الموظفات

القاضية والوزيرة نبت، التي انتمت إلى الأسرة السادسة كن من ضمن النساء الموظفات اللاتي احتللن مناصب عليا في الدولة القديمة. ومرورًا بكل الأسر حتى جاءت الطبيبة بسشيت من الأسرة الرابعة. وفقط إبان الإمبراطورية الجديدة، كانت كل الوظائف العامة يشغلها الذكور، فيما كانت تشغل النساء وظائف كتابية مختلفة الفئات في الإدارة ووظائف هامة من شأنها السيطرة على اقتصاد البلاد.

النائحات

هن النساء اللاتي كن يُدفع لهن ليتم اصطحابهم في موكب الجنائز عقب التحنيط ويكن في نهايته. وكن يقمن بتقديم رقصة ما ويبدأن في البكاء والصريخ بصوت عالٍ ولطم الخدود ويذرفن الدموع ويمزقن جلابيبهن ويضربن على أجسامهن ويذرن التراب على رؤسهن وملابسهن مع شق الملابس والارتماء على الأرض، إحياءًا لذكرى المتوفي. وكان يتم تطهيرهم مسبقًا بمضغ النطرون مع تعطيرهم بالبخور. وكان يتم إلبساهم بالأبيض أو الأزرق كاملًا مع استخدامهن الشعر المستعار. وكن يُلقبن أيضًا بمغنيات الربة حتحور.

منظمات الأعمال

حصلت المرأة المصرية على استقلالها بعد الزواج، وكانت قادرة على الحصول على عملها التجاري المناسب، وأيضًا على ممارسة العديد من المهن. كان هناك المرأة القابلة وحائكات النسيج ورئيسات البلديات؛ أو المشاركات بشكل جيد في أعمال أزواجهن التجارية أو مساعدات لهم. وقد وُجدت هذه الأخيرة خصيصًا بشكل متكرر بين المزارعين فيما بينهم، وكان العرف هو المشاركة في العمل مع جميع أفراد العائلة.

Source: wikipedia.org