العربية  

books vitamins and other nutrients to lose weight

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فيتامينات وعناصر غذائية أخرى للتنحيف (Info)


بالرغم من توفر العديد من المنتجات بالصيدليات التي يُعتقد بأنّها تؤثر في عملية إنقاص الوزن، وقد تتراوح فوائدها بين تسريع عملية الأيض في الجسم بالإضافة إلى حرق الدهون، إلا أنّ الأدلة العلمية على ذلك ما زالت قليلة، ومن الفيتامنيات التي يُعتقد أنّها قد تساهم في إنقاص الوزن نذكر الآتي:

  • فيتامين د: يحتاج الجسم إلى فيتامين د لامتصاص الكالسيوم والحفاظ على قوة العظام، وقد وجدت دراسةٌ من جامعة واشنطن عام 2014 أنّ النساء اللواتي انقطع الطمث لديهنّ، واتّبعنَ نظاماً غذائيّاً لإنقاص الوزن، وتناولنَ مكملات فيتامين د3 بشكلٍ مستمر إلى حين وصوله للمستويات الطبيعية لديهنّ فقدنَ وزناً أكبر مقارنةً بالنساء اللواتي لم يصل لديهنّ فيتامين د لمستوياته الطبيعيّة، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من البحوث لمعرفة كيفيّة تأثير مُكمّلات فيتامين د في الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن الحصول على الجرعة اليوميّة المُوصى بها من فيتامين د عبر تناول منتجات الألبان قليلة الدهون، والعصائر، والحبوب المدّعمة.
  • الأوميغا-3: يُعتقد حسب بعض الدراسات أنّ الأحماض الدهنيّة أوميغا-3 تعزز من إنقاص الوزن، فمثلاً ذكرت دراسةٌ أُجريت من University of Navarra عام 2008 أنّ استهلاك المصابين بالسمنة أو فرط الوزن لنظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالأحماض الدهنيّة طويلة السلسلة، مثل: الأوميغا-3 يساهم في التحكم بالشهيّة بعد الأكل وذلك خلال اتّباعهم حمية إنقاص الوزن مدّة 8 أسابيع، لكن ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات، وبشكلٍ عام يُعدُّ تناول المصادر الغذائية لأحماض أوميغا 3، مثل: الأسماك كسمك السلمون، والرنجة، والسردين، والتونا إضافةً جيّدةً للنظام الغذائيّ، فهي تساهم في حماية القلب والأوعية الدموية من التلف، وذلك بحسب ما ذكرته جمعيّة القلب الأمريكيّة، كما أوصت باستهلاك هذه الأطعمة بواقع مرّتين في الأسبوع كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ يحتوي على أوميغا-3.
  • الكالسيوم: تختلف نتائج الدراسات التي توضح علاقة الكالسيوم في الوزن؛ فمنها ما ذكر أنّ الاستهلاك المرتفع للكالسيوم يرتبط بإنقاص الوزن، ومنها دراسةٌ أوليّةٌ من جامعة كريتون عام 2003، وقد يعود هذا التأثير لاحتمالية خفض تركز الكالسيوم في الخلايا الدهنيّة عبر تقليل إنتاج هرمون جار درقي والشكل النشط من فيتامين د، ممّا يزيد بدوره من مستوى تكسير الدهون، ويقلّل من تراكمها في الخلايا، كما أنّ مصادر الكالسيوم عادةً ما ترتبط بشكلٍ بسيطٍ بالدهون المُستهلكة وبالتالي فإنّها تقلّل من امتصاصها في الجهاز الهضميّ، إضافةً إلى احتواء هذه المصادر على موادّ غذائيّةً أخرى قد يفوق تأثيرُها في تقليل الوزن تأثيرَ الكالسيوم وحده، لكن من جهةٍ أخرى تشير معظم الأدلّة إلى أنّ مُكمّلات الكالسيوم لا تساعد على إنقاص الوزن، مثل تحليل إحصائي أُجري في جامعة هارفارد عام 2012، وشمل 29 دراسةً لفترةٍ طويلةٍ وخَلُص إلى هذه النتيجة.


Source: mawdoo3.com