If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 868 دعا بورغرد ملك السكسون الغربيين إثيلريد مجددا ليساعده ضد الدنماركيين تحت إمرة أبناء لوبروك، الذين غزوا مرسيا في هذا الوقت بعد إسقاطهم النورثمبريين في يورك. ولم تحدث أي معركة وعقد الميرسيون سلاما مع الدنماركيين. وفي عام 872 احتل الدنماركيون لندن عند عودتهم من غزو وسكس وأقيمت بعدها هدنة ثانية.
في عام 873 عسكر الدنماركيون في توركسي في لينكونشاير، وبالرغم من عقدهم هدنة أخرى فقد تقدموا في السنة التالية إلى ريبتون، وطرد بورغرد من المملكة وذهب إلى روما حيث بقي هناك حتى موته. وفي عام 874 تم تنصيب كولوولف الذي كان بارون الملك من قبل الدنماركيين ملكا على البلاد وأقر بسيادتهم. وفي عام 877 بعد الاحتلال الثاني لوسكس وضع الدنماركيون أيديهم على الجزء الشرقي من مرسيا. ومن غير المعروف متى حكم كولوولف الجزء الغربي. وحوالي سنة 884 أقر الإيرل إثيلريد بسيادة ألفريد، وفي فترة حوالي السنة 887 تزوج ابنة ألفرد والمدعوة أثلفلاد. ويظهر أن الزوجان كانت لديهما سلطة ملكية ولو لم يكن لديهم ألقاب.
في عام 886 أعيدت لندن إلى إثيلريد والتي كانت قد استعادها من قبل ألفريد من الدنماركيين. وخلال الغزوات أعوام 893 – 897 اجتاح الدنماركيين مرسيا الغربية الواقعة تحت الحكم الإنجليزي عدة مرات؛ لكن في أواخر هذه السنوات طردوا بفضل الجهود الموحدة لألفريد وإثيلرد، عدا مناطق واتلينغ ستريت وأوس ولي، حيث بقيت تشكل الحدود بين مرسيا والمملكة الدانماركية في أنحليا الشرقية حتى موت إثيلريد، بين أعوام 910 و912. واصلت إثلفلاد ترأس الحكومة وبنت عددا من القلاع، ونجحت في طرد الدنماركيين من دربي وليسستر بالسنة 917 – 918 بالاشتراك مع أخيها الملك إدوارد الشيخ. وبعد موتها سنة 918 حُرمت ابنتها ألفوين من العرش من قبل إدوارد، وضمت مرسيا إلى وسكس.