If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل غزوات الفايكنغ، شكّل الهبرديس الجنوبي جزءًا من المملكة الغالية دال رياتا (أو دالريادا). شمال دال رياتا، كانت مناطق الهبرديس الداخلية والخارجية تحت السيطرة الاسمية للبيكتيين على الرغم من أن السجل التاريخي ضئيل. وفقا لأو كورين «من غير المعروف متى وكيف غزا الفايكنغ الجزر واحتلوها، وربما لا سبيل للمعرفة»، على الرغم من تسجيل غارات متكررة منذ عام 793 وما بعد من قبل الفايكنغ على الجزر البريطانية. دمِرت «جميع جزر بريطانيا» في عام 794 ونُهبت أيونا في 802 و806. يظهر العديد من قادة الفايكنغ، الذين ربما كانوا يقيمون في اسكتلندا، في الحوليات الأيرلندية: ساكسلفر عام 837، وترجس عام 845، وهاكن عام 847. وهناك إشارة مبكرة أخرى إلى وجود الشماليين في السجلات الأيرلندية، وهي أن وريث ملك «اسكتلندا في عصر الفايكنغ»، ثيورير، قاد جيشًا إلى أيرلندا في عام 848.
في القرن التاسع، ظهرت الإشارات الأولى للغايل- الشماليين (أي «الغايل الأجنبي»). استخدِم هذا المصطلح بشكل مختلف في القرون التالية للإشارة إلى أفراد من أصول أو/و ثقافة إسكندنافية كلتية مختلطة والتي أصبحت مهيمنة في جنوب غرب اسكتلندا، وأجزاء من شمال إنجلترا، والجزر.
وفقًا لأوركنيينغا ساجا، نحو عام 872 أصبح هارالد ذو الشعر الفاتح ملكًا للنرويج الموحدة، وفرّ العديد من خصومه إلى جزر اسكتلندا بما في ذلك هبرديس الواقعة على الساحل الغربي، والجزر الشمالية. طارد هارالد أعدائه ودمج الجزر الشمالية في مملكته في عام 875 ثم بعد ذلك بعشرة أعوام، دمج الهبرديس أيضًا. في العام التالي تمرد زعماء قبائل الفايكنغ المحليين في هبرديس. ثم أرسل هارالد كيتل فلاتنوسي لإخضاعهم، وهو ما فعله بسرعة، لكنه بعد ذلك أعلن نفسه «ملك الجزر» المستقل، وهو اللقب الذي احتفظ به لبقية حياته. يُساوى كيتل أحيانًا بكيتل فايند، وهو زعيم غايلي شمالي ذُكر أنه قاتل في أيرلندا عام 857، على الرغم من أن هذا الارتباط بعيد عن أن يكون مؤكدًا. لم يترك كيتل أي خلفاء، وليس هناك سجل يذكر للعقود الأربعة التالية. ومع ذلك، يشير وولف عام 2007 إلى أن ظهوره في الساجا «يشبه قصة أنشئت في الأيام الأخيرة لإضفاء الشرعية على المطالبات النرويجية بالسيادة في المنطقة».
وهناك مشاكل مماثلة مع منشأ غوفريد ماك فيرغوسا، الحاكم المفترض في القرن التاسع لهبرديس وسلف قبيلة دونالد. أشير إلى أن مظهره «يشبه إلى حد كبير نتاج دعاة القرن الرابع عشر من قبيلة دونالد».