"كما يهنئ داود أيضاً الإنسان الذي يحسب له الله براً بمعزل عن الأعمال..." (روما 4:6)
"وبفضل الله صار لكم مقام في المسيح يسوع، الذي صار لنا حكمة من الله وبراً وقداسة وفداء." (كورنثوس الأول 1:30)
"فإن الذي لم يعرف الخطيئة، جعله الله خطيئة لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه." (كورنثوس الثاني 5:21)
"بل إن اعتبر كل شيء خسارة من أجل امتياز معرفة المسيح يسوع ربي، فمن أجله تحملت خسارة كل شيء، وأعتبر كل شيء نفاية، لكي أرباح المسيح، ويكون لي فيه مقام، إذ ليس لي بري الذاتي ألقائم على أساس الشريعة، بل البر الآتي من الإيمان بالمسيح، البر الذي من عند الله على أساس الإيمان." (فيليبي 9-3:8)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.