If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تدَّعي الفكرة المؤيدة للحرب الأهليّة الأوروبيّة أن حكام الأمم الأوروبيّة كانوا مرتبطين ببعضهم البعض ضمن نفس العائلة. كما أن الثقافة الأوروبيّة متجانسة نسبيًا، حيث تعود الأصول الثقافيّة للأمم الأوروبيّة إلى مصدرين اثنين: المسيحيّة والعصور الكلاسيكيّة القديمة. وكانت النظم القانونيّة أيضًا متشابهة بالرغم من انفصالها، وتطورت مع الزمن.
وفي نهاية هذا الصراع، تعمل نخب البلدان المختلفة في أوروبا على خلق مجتمع من الأمم، تطوَّر إلى الاتحاد الأوروبيّ. يقع نشوء الاتحاد الأوروبيّ بعد الحرب العالميّة الثانية في صميم هذه الحجة، حيث تحدث الحروب الأهليّة عندما تتنافس الأحزاب في نفس البلد أو الإمبراطورية على السيطرة القوميّة في الدولة. وتؤدي الحروب الأهليّة إلى نشوء قوة مركزيّة أقوى أو قوة جديدة. يعتبر بعض الأكاديميّين أن الحربين العالميتين الأولى والثانية جزءٌ من نفس الصراع مع 22 عامًا من وقف إطلاق النار. تُعرِّف تلك النظرية الحربين الأهليتين الإسبانيّة والروسيّة كصراعات متوسطة، وتُرجع جذور الحرب العالميّة الأولى إلى الصراع الفرنسيّ البروسيّ، مع النظر إلى التغيرات السياسيّة في إيطاليا والبرتغال وغيرها باعتبارها سياقات مختلفة.
بُنيت الشواهد المركزيّة للحرب الأهليّة الأوروبيّة على قسم التاريخ في مدرسة لندن للاقتصاد. يصف بول بريستون في عمله عام 1996: "الجمهوريّة المحاصرة: الحرب الأهليّة في إسبانيا 1936–1939" أن الحرب الأهليّة الإسبانيّة هي "حلقة ضمن الحرب الأهليّة الأوروبيّة الأعظم المنتهية عام 1945". ضمَّن قسم التاريخ الموضوع في المواد المدروسة فيه. حصل موقفهم على اعتبار أكاديميّ منذ ذلك الوقت.
استخدم آخرون هذا المصطلح ضمن أعمالهم، مثل أستاذ علم الاجتماع، إيمريتس، في جامعة روما، وأنتوني أدامثويت في جامعة كاليفورنيا، و ج. م. روبرتس من جامعة ديوك. يقول روبرتس في عمله "تاريخ أوروبا": انهت الحرب الأهليّة الأوروبيّة سيطرة أوروبا على العالم"، وهو إدعاء مشهور لدى مؤيدي النظرية.
من الإشارات الأولى لهذا المفهوم، في المسلسل التلفيزيوني في سبعينات القرن الماضي، بعنوان "العالم في حرب"، عندما علَّق ستيفن أمبروس بأن 1945 شهدت غزو جيوش الولايات المتحدة وروسيا لأوروبا المنهكة، "للتأكد بأنه لن توجد دولة منتصرة في الحرب الأهليّة الأوروبيّة". بينما ترجع التعليقات الأقدم إلى الدبلوماسيّ الهنديّ ك. م. بانيكار في كتابه الصادر عام 1955 "آسيا والهيمنة الغربيّة 1498-1945".