If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُنصح بمراجعة الطبيب في حالات استمرار أعراض وعلامات الجفاف كاحمرار وتهيّج العيون، إضافة إلى الشعور بالألم في العين، وذلك لتحديد المُسبّب وإجراء الفحوصات اللازمة للمصاب، وتتعدد الفحوصات التي قد يوصي بها الطبيب المختصّ لتشخيص الحالة، إذ قد يوصي بإجراء بعض الفحوصات التي تبيّن معدّل إنتاج الدمع، أو كثافته، أو جودته، وبعض الفحوصات والاختبارات الأخرى إذا وجد الطبيب حاجة لذلك وبشكل عام يمكن اتباع العديد من النصائح والإرشادات التالية للحد من جفاف العيون، والتخفيف من الأعراض المزعجة المصاحبة للجفاف، ونذكر من هذه النصائح ما يأتي:
الهوامش:
(*)التهاب جفن العين: يصيب الجفون، وقد يحدث نتيجة للإصابة بعدوى، أو كرد فعل تحسسي، وعادة ما يتسبب بانتفاخ واحمرار الجفون، وكذلك انزعاج المصاب، وهو حالة متكررة لا يمكن علاجها، بل يمكن السيطرة على الأعراض الظاهرة على المصاب.
(*)الوردية: وهو أحد الأمراض الجلدية التي تصيب جزءًا أو أكثر من الوجه، ويتمثّل بظهور واحدة أو أكثر من العلامات التالية: تهيّج الوجه واحمراره، وزيادة سمك الجلد في هذا الجزء، وجفاف العيون، وظهور بقع جلدية تتلاشى باستخدام المضادات الحيويّة، وقد تتطوّر في بعض الحالات النادرة لتصيب القرنية.
(*)الإكزيما الدهنية: أو كما تعرف بالتهاب الجلد الدهني، الذي يؤدي إلى ظهور طفح جلدي يصيب أماكن مختلفة من الجسم والوجه، وقد يتتطور ليتسبب بحدوث التهاب جفن العين.