العربية  

books tips to reduce insulin spikes

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نصائح للحد من ارتفاع الإنسولين (Info)


كما ذُكر سابقًا يعد كل من النظام الغذائي الصحي وممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على وزن مثالي من أفضل الحلول للحدّ من ارتفاع الإنسولين، وفيما يأتي تفصيل النصائح المتعلقة بهذه التغيرات على نمط الحياة:

  • اتباع نظام غذائي صحي: تساعد الحمية الغذائية الصحية المتوازنة في الحفاظ على الوزن المثالي والصحة بشكل عام، ويوجد حميات خاصة تهدف إلى منع ارتفاع السكر في الدّم وتنظيم الإنسولين فيه أيضًا، ومن الأفضل استشارة مقدّم الرعاة الصحية عن أفضل الحميات المُتبَعة، وتتميز هذه الحميات باحتوائها على نسبة قليلة من الكربوهيدرات البسيطة (بالإنجليزية: Simple carbohydrates) وغناها بالكربوهيدرات المعقّدة (بالإنجليزية: Complex carbohydrates) وذلك لأنّ الكربوهيدرات المعقدة تتطلّب وقتا أطول من الجسم لتحطيمها وامتصاصها، وهذا من شأنه المحافظة على ثبات مستوى الغلوكوز في الدّم إلى جانب أنّ الكربوهيدرات المعقدة تعطي شعورًا بالشبع لمدّة أطول من الكبروهيدرات البسيطة وهذا مهم للمحاقظة على الوزن وضبط الشهية، وفيما يأتي بعض النصائح وذكرللأغذية الصحية التي يُنصح بتناولها للحصول على النتائج المرجوّة:
    • تجنّب تناول النشويات المعالجة والمكررة والدهون المنتجة صناعيًا أو المعالجة أو ما اسمها الدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans fats).
    • تجنّب الأغذية المحتوية على الكربوهيدرات البسيطة مثل الغلوكوز والسكروز (بالإنجليزية: Sucrose) والفركتوز (بالإنجليزية: Fructose) ومن الأمثلة عليها الكيك، والمشروبات الغازية، الحلويات السكرية.
    • تناول الخضراوات.
    • تناول الفواكه، ولكن يجب الانتباه إلى أنّها تحتوى على سكريات لذلك لا يُنصَح بأكثر من 2-3 حبات فواكه.
    • تناول البقوليات.
    • تناول اللحوم الخالية من الدهون.
    • تناول الألياف والتي يُنصَح بتناول بعضًا منها مع كل وجبة، مثل: الفواكة الطازجة كالتوت والتفاح، والخضروات مثل الخضار الورقية والقرع والبازيلاء، والمكسرات.
  • ممارسة التمارين الرياضية: يُنصَح باختيار نشاط رياضي مُحبَّب للالتزام به بمعدّل 3 أيام في الأسبوع، وأفضل الخيارات هي التمارين الرياضية معتدلة الشدّة مثل المشي لمدّة 30 دقيقة يوميًا، أو ممارسة اليوجا.


ومن الجدير بالذّكر أنّ الضغط النفسي المزمن قد يسبّب خللاً في توازن السكر والإنسولين في الدّم ولذلك يتمّ نُصح الأشخاص الذين يتعرضون لضغوطات نفسية لمدّة طويلة بمحاولة طلب المساعدة فيما يخصّ الممارسات الواجب اتباعها بهدف تقليل الضغط النفسي، وفيما يأتي ذكر لبعضها:

  • محاولة معرفة محفّزات الضغط النفسي المزمن وأعراضه المصاحبة؛ إذ يختلف الأشخاص بشكل كبير في هذه النقطة، وبالرغم من أنّه يصعب تجنّب المحفزات في بعض الأحيان إلاّ أنّ معرفتها إلى جانب ملاحظة الأعراض المصاحبة تفيد في التدرّب على محاولة التعامل معها بشكل مختلف أو تجنّبها من الأساس.
  • المحافظة على الحياة الاجتماعية والتواصل مع الأصدقاء والعائلة والأحبة.
  • ممارسة التمارين الرياضية؛ فإلى جانب فوائدها السابقة فإنّها تزيد من إفراز هرمون الإندورفين (بالإنجليزية: Endorphins) المسؤول عن تحسين المزاج وتخفيف الضغط.
  • الحصول على نوم كاف وصحي بمعدّل 7-9 ساعات يوميًا مع محاولة ضبط ساعات النوم والاستيقاظ بحث تكون ثابتة؛ فالنوم الصحي يجدّد الطاقة ويساعد على التعامل مع المشاكل اليومية بشكل أفضل.


Source: mawdoo3.com