تناول كميات كافية من البروتين، فهو يفعّل عمل هرمون الجلوكاجون، والذي يُطلق بدوره إشارات للجسم لحرق الدهون، وذلك عن طريق استخدامها لإنتاج الطاقة بدلاً من تخزينها في الجسم. وبمفهوم المخالفة، فإنّ عدم تناول ما يكفي من البروتين من شأنه أن يبطء حرق السعرات الحراريّة؛ ذلك لأنّ الجسم عندها يلجأ لتحليل العضلات بهدف تأمين حاجته من البروتين الناقص، وبالتالي تحليل وخسارة عامل مهم لحرق الدهون.
إضافة البهارات الحارّة إلى الأطعمة المختلفة، مثل: مسحوق الفلفل الأحمر، والفلفل الأسود، والكمّون، والقرفة، والثوم، والزنجبيل والبصل.
تناول وجبة الإفطار، وذلك لأنّ معدّل حرق الدهون ينخفض ليلاً أثناء النوم بمعدّل 10%، وإنّ تناول وجبة الإفطار يعدّل هذا الانخفاض ويزيد من معدّل حرق الدهون. يُنصح أن تحتوي وجبة الإفطار على البروتينات والكربوهيدرات، مثل: الكورن فليكس مع الحليب منزوع الدسم، أو أي من الحبوب الكاملة الأخرى.
ممارسة التمرينات الرياضيّة، ويفضّل أن تكون صباحاً عند الاستيقاظ من النوم، مثل: ممارسة بعض تمرينات تقوية العضلات لمدّة خمس دقائق، أو المشي السريع لمدّة عشرين دقيقة.
تنفّس بطريقة جيدة، وذلك لأنّ من شأنه تحسين عملية الهضم، التي تنشّط بدورها عملية حرق الدهون، وللتنفس بطريقة صحيّة، كما يُنصح بالجلوس في مكان هادئ خالٍ من الإزعاج، والتخلّص من جميع الأفكار التي تشغل الذهن، ثمّ التنفّس بعمق عن طريق الأنف وليس الفم، ثمّ التوقّف عن التنفس لثواني قليلة، وإتباعه بزفير من الأنف أثناء العدّ للأربعة مع تقليص البطن، تُكرّر العملية بهذه الطريقة لمدّة خمس إلى عشر دقائق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.