العربية  

books tips to help recover from surgery

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نصائح للمساعدة على التعافي من الجراحة (Info)


فيما يأتي بيانٌ لبعض النصائح التي قد تُساهم في عملية تسريع تعافي المريض بعد جراحة استئصال الغدة الدرقية:

  • الحفاظ على النشاط البدني: يُنصح المريض باستعادة النشاط البدني الطبيعي له بشكلٍ تدريجيّ حسب طاقته وقدرة تحمّله، ولذلك يُفضّل ممارسة الأنشطة الرياضية الخفيفة بانتظام مثل؛ المشي في الخارج بهدف زيادة اللياقة البدنية، وذلك لمدّة عشر دقائق يُنصح بزيادتها بشكلٍ تدريجي لتصل إلى ثلاثين دقيقة مع إمكانية أخذ استراحةٍ خلالها، واستخدام السلالم صعوداً وهبوطاً، وعادةً ما يمكنه ذلك في اليوم الثالث أو الرابع من الجراحة، بينما يمكنه العودة للعمل عندما يشعر بأنّه قادر ومستعدّ لذلك، وعادةً ما يتم ذلك خلال أسبوع أو أسبوعين من الجراحة، ولكن يجب الابتعاد عن ممارسة أي أنشطة بدنية مُجهدة أو شاقة أو حمل أشياء بوزن 4.5 كيلوغرام أو أكثر، إلى حين الشعور بالقدرة على قيام بها.
  • التغذية الجيدة: يُنصح بتناول الغذاء الصحي والحصول على كمياتٍ مناسبةٍ من السعرات الحرارية؛ حتى يتمكن المريض من العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية بشكلٍ طبيعي، كما ينُصح بالإكثار من تناول السوائل.
  • تجنّب التدخين: يُنصح بتجنّب التدخين أو التوقف عنه بهدف تسريع عملية التئام الجروح، وتحسين الصحة الجسدية بشكل عام.
  • تدليك الندب: يُمكن من خلال تدليك النُدبة التقليل من حجم الندبة، وتحسين المظهر العام لها، وكذلك تحسين حركة العنق، وفي الحقيقة يجب البدء بالتدليك بعد التئام الجرح بشكلٍ كاملٍ؛ أيّ في حال عدم وجود أجزاءٍ مفتوحةٍ من الجرح، ويتم ذلك باستخدام الكريمات المرطبة والضغط برفقٍ على الجلد بحركاتٍ دائريةٍ لمدة خمس دقائق مرتين إلى ثلاثة مرات يومياً، وفي هذا السياق ينبغي التنويه إلى ضرورة التوقف عن تدليك الندبة ومراجعة الطبيب في حال ملاحظة أيّ تغيّرٍ في شكل الجلد، كاحمراره أو الشعور بألمٍ فيه.
  • الالتزام بتناول الأدوية والمكملات: فكما أُشير سابقاً أنّ الاستئصال الكامل للغدة الدرقية تتطلب الاستمرار بتناول الدواء الذي يحتوي على الهرمون الدرقي الصناعي مدى الحياة، كذلك قد يُوصي الطبيب أيضاً بتناول المكملات المحتوية على الكالسيوم لبعض من الوقت بعد إجراء العملية.
  • نصائح للتخفيف من الآثار الجانبية المؤقتة: يُمكن التخفيف من الآثار الجانبية المؤقتة على النحو الآتي:
    • التخفيف من صعوبة البلع: يُمكن للمُصاب الذي يُعاني من صعوبةٍ في البلع أن يبدأ بتناول الأطعمة اللينة، وثم يقوم بإدخال الأطعمة الصلبة إلى نظامه الغذائي بالتدريج.
    • التخفيف من ألم الحلق: ويمكن التخفيف من ألم الحلق بتناول الأطعمة اللّينة سهلة البلع، والتي لا تؤذي الحلق، وكذلك يُمكن تناول أقراص الحلق الماصّة المُخصصة لذلك.
    • الحدّ من ألم وتيبّس عضلات الرقبة: ويُمكن للمُصاب الاستعانة بالكمادات الساخنة، ووضعها على الرقبة وتناول الادوية المُسكنة للألم في حال مُعاناته من تيّبس وألمٍ في الرقبة.
    • التعامل مع الغثيان أو التقيؤ: قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تُساهم في التخفيف من أعراض الغثيان والتقيؤ بعد استئصال الغدة الدرقية إذا ظهرت على المصاب.



الهوامش

(*)قصور جارات الدرقية: ويتمثل في حدوث نقصٍ في مستويات الهرمون التي تُفرزه غدد جارات الدرقية والمسؤول عن تحقيق التوازن في مستويات الكالسيوم والفسفور؛ حيث يرتبط نقص هذا الهرمون بانخفاض مستويات الكالسيوم في الدّم وبالمقابل ارتفاع مستويات الفسفور.


Source: mawdoo3.com