If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 25 شباط/فبراير، صرح محافظ الانبار العراقي بأن معركة الفلوجة ستبدأ قريبا، وإنها ستكون أقصر بكثير من معركة الرمادي. وفي اليوم نفسه، شدد الجيش العراقي حصاره على الفلوجة، وعمل على دفع قوات التنظيم إلى أطراف الفلوجة وتأمين جميع الجسور المؤدية إلى المدينة. وفي اليوم نفسه، قام الجيش العراقي بتطهير منطقة آل بودايج في جنوب الفلوجة، مما أسفر عن مقتل 19 من مقاتلي داعش. وذُكِر أيضا إن داعش يستخدم الاغذية كسلاح في الفلوجة، حارماً الأشخاص الذين يشتبه في إن لهم صلات برجال القبائل المتمردين أو الغير المتعاطفين مع داعش من الإمدادات الغذائية. وفي 27 شباط/فبراير، أبلغت الحكومة العراقية أن 600 من مقاتلي داعش تمكنوا من الفرار من الفلوجة إلى المناطق المجاورة وإلى مدينة الموصل. وبعد الانشقاقات، قدرت المصادر المحلية انه لم يبق سوى 400 من مقاتلي داعش في مدينة الفلوجة.
في 28 شباط/فبراير، صدت قوات الحشد الشعبي هجوم من قبل قوات داعش على الكرمة، والذي وصف بأنه واحد من أكبر الهجمات على المدينة. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، صدت قوات الحكومة العراقية هجوما انتحاريا واسع النطاق في أبو غريب وغرب بغداد، وهو أكبر هجوم قامت به الجماعة في المنطقة منذ ما يقرب من سنتين. وقد أسفر الهجوم عن مقتل 48 من مقاتلي داعش و 23 جنديا عراقيا.
في 6 نيسان/ابريل، قتل ثمانية جنود عراقيين في هجوم شنته داعش على ثكنة عسكرية في قرية المعامل، شرقي الفلوجة. وفي 9 نيسان/ابريل، قتل عشرة مدنيين وأصيب 25 آخرون بجروح بعد الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي شنه الجيش العراقي على سوق الفلوجة ومنطقة نزال في وسط المدينة.وفي 10 نيسان/ابريل، قتل ستة من مقاتلي داعش بالقصف المدفعي الذي قام به الجيش العراقي في منطقة الفلاحات، غرب المدينة. في 21 نيسان/ابريل، شن التحالف بقيادة الولايات الأمريكية غارة جوية على تجمع لداعش بالقرب من عامرية الفلوجة، مما ادى إلى مقتل قائد التنظيم الأعلى في جنوب الفلوجة، إلى جانب ستة من مساعديه. وفي 27 نيسان/ابريل، قُتل ستة من مقاتلي داعش وجرح خمسة آخرون، عندما قصف الجيش العراقي مواقع لداعش في المدينة بالمدفعية. في 28 نيسان/ابريل، قامت طائرات التحالف بشن ثلاث غارات جوية على مقر داعش في منطقة شمال الكرمة، مما أدى إلى مقتل 15 إرهابيا من داعش، بمن فيهم ثلاثة من القادة، خطاب الحلابوسي، وأوش الشامي، ومصدق عبد الجليل. وفي الوقت نفسه، دُمرت أيضا مركبة تابعة لداعش تحمل أسلحة رشاشة. وفي 30 نيسان/ابريل، هاجم مقاتلون مجهولو الهوية تجمعا لمقاتلي داعش بالقرب من منطقة العلوة في حي الجولان في وسط الفلوجة، مما ادى إلى مقتل سبعة من مقاتلي داعش. وفي 2 أيار/مايو، قامت قوات الأمن بعملية عسكرية واسعة النطاق إستهدفت التجمعات التابعة لتنظيم داعش في منطقه الفلاحات، مما أسفر عن مقتل 15 من أعضاء داعش وأصابة عشرة آخرين، فضلا عن قصف معمل لتصنيع المركبات المفخخة.
في 3 أيار/مايو، شنت قوات الجيش العراقي والفصائل الأخرى هجوماً في جنوب الفلوجة، وإستولت على المناطق الممتدة بين العامرية ومدينة الفلوجة. وبحلول اليوم التالي، كانت القوات الحكومية العراقية تقف على بعد 3 كيلومترات من المدخل الجنوبي للفلوجة، وتم الإستيلاء على 4 قرى، مما أسفر عن مقتل 100 من مقاتلي داعش، وتدمير 10 انفاق تابعة للتنظيم. وفي 5 أيار/مايو، صرح قائد عمليات الانبار، اللواء إسماعيل مهلاوي، لوكالة الأناضول بأن الجيش العراقي استولى على خمس مناطق في المدينة.
وفي صباح يوم 5 أيار/مايو، إندلعت اشتباكات عنيفة بين فصيلين تابعين لداعش في حي نزال في وسط الفلوجة، بعد سرقة 700 مليون دينار عراقي كانت قد أودعت لدى أحد قادة التنظيم والذي يدعى جبار عوف، مما أسفر عن مقتل عشرة أعضاء من داعش وجرح ثمانيه آخرين.
وفي 7 أيار/مايو، قامت قوات الأمن بعمليات استهدفت مقر وتجمعات لتنظيم داعش بالقرب من عامرية الفلوجة، مما أسفر عن مقتل 25 من عناصر داعش.
في 8 أيار/مايو، شنت طائرات التحالف غارة جوية على مواقع داعش في جنوب الفلوجة، مما أسفر عن مقتل 14 عنصرا من التنظيم. كما دمرت الطائرات الحربية ثلاث سيارات مفخخة وقتلت مفجريها الانتحاريين اثناء محاولتهم مهاجمة قوات الأمن العراقية في نفس المنطقة القريبة من الفلوجة.
في 9 أيار/مايو، قصفت القوات الجوية العراقية مبنيين تابعين لتنظيم داعش، ومخبأين للاسلحة، و 60 قاذفة صواريخ في منطقة البوشهاب وعامرية الفلوجة. وفي وقت سابق من نفس اليوم لقي 20 من مقاتلي داعش مصرعهم خلال قصف جوي في جنوب الفلوجة. في الفترة من 4 إلى 9 أيار/مايو، قتل 140 من مقاتلي داعش في اشتباكات وقعت في ضواحي الفلوجة الغربية والجنوبية.
وفي 10 أيار/مايو، أفادت التقارير بان 2,000 أسرة كانت محصورة في قريتين، وكانت المنظمة تستخدمهم كدروع بشرية.
وفي 11 أيار/مايو، قتل ثمانية من مقاتلي داعش وجرح اثنان آخران، حيث قامت طائرات التحالف بغارتين جويتين على سيارة مفخخة تباعة للتنظيم بالقرب من قريتي الفلاحات والحلابسة.
وفي 14 أيار/مايو، إدعى التنظيم انه قتل أكثر من 100 عنصر من القوات العراقية في هجوم انتحاري كبير في المجمع السكني في عامرية الفلوجة. وقال تقرير آخر بأن عدد القتلى 70 جنديا وشرطيا واحدا.