If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 674 ميلادية حاصر الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان مدينة القسطنطينية وهى في قبضة قسطنطين الرابع. في هذه المعركة، لم يتمكن الأمويين لم يتمكنوا من اختراق جدران ثيودوسي وفرض حصارا على المدينة على طول نهر البوسفور. ومع اقتراب فصل الشتاء اضطر المحاصرون إلى الانسحاب إلى جزيرة على بعد 80 ميل .
ومع ذلك، قبل الحصار فإن لاجىء مسيحى من سوريا يدعى كالينكوس (Callinicus) هليوبوليس قد اخترع مؤخرا سلاحا مدمرا جديدا للامبراطورية البيزنطية الذي أصبح يعرف باسم "النار اليونانية" . في 677, الأسطول البيزنطي أستخدم هذا السلاح لألحاق هزيمة حاسمة بالبحرية الأموية في بحر مرمرة, مما أدى إلى رفع الحصار في 678. من بين الذين قتلوا في الحصار كان أيوب، حامل لواء محمد وآخر رفيق من رفاقه; وبالنسبة للمسلمين اليوم، يعتبر قبره واحدا من اقدس الاماكن في اسطنبول. النصر البيزنطي أوقف التوسع بالنسبة للأموين داخل أوروبا لما يقرب من ثلاثين عاما.
الصراع الأولي وصل إلى نهايته خلال العهود من الإمبراطور البيزنطي ليو الثالث من إيساوريان و الخليفة معاوية عمر بن عبدالعزيز, بعد الحصار العربي الثاني للقسطنطينية في 717-718, عندما شنت القوات المسلمة الأرضية، بقيادة مسلمة بن عبدالملك, هزمت من قبل أسوار القسطنطينية وعندوصول القوات البلغارية المتحالفة في الوقت المناسب حتى لكون الاسطول البحري الأموي قد هزم من قبل النار اليونانية: