العربية  

books attack and siege

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الهجوم والحصار (Info)


القلعة لم تتلقى انذار بالهجوم الذي بداء في 22 حزيران والذي اعقبة قصف عنيف من المدفعية الالمانية وبسبب عدم استعداد السوفييت فقد تلقوا خسائر فادحة بسبب القصف وهرب بعضهم وفي نفس الوقت اندلعت اشتباكات على الحدود بين حرس الحدود والقوات الالمانية المهاجمة الا ان الرائد السوفيتي بيوتر غافريلوف تمكن من تنظيم صفوف المدافعين بالتعاون مع المفوض يافيم فومين ولم يتمكن الالمان من التوغل إلى داخل القلعة بسبب المقاومة العنيفة التي ابداها المقاتلون السوفييت لكنهم تمكنوا من تقسيم القوات المدافعة إلى ثلاث فرق وفرضوا حصار خانق على القلعة، وفي اليوم الأول للهجوم كان الالمان قد خسروا 368 مقاتل، بسبب المقاومة الشرسة فكر الالمان بعدم مهاجمة القلعة وفرض حصار عليها حتى يموت الجنود السوفييت من العطش والجوع ويجبروا على الاستسلام وكان الالمان قبل الهجوم قد ارسلوا مجموعة من الجواسيس كانوا قد ارتدوا الزي العسكري السوفيتي وقاموا بالتخلص من كل المؤون الموجودة في القلعة، وقد كتب قائد القوات الألمانية فريتز سكليبر:

في 29 حزيران تمكن الالمان من احتلال شرق القلعة، في البداية لم يستطيعوا التقدم لكن بسبب القصف الشديد حولوا الجانب الشرقي من القلعة إلى خراب وأسروا 360 جندي سوفيتي ، وقد حاولوا احتلال وسط وغرب القلعة واستخدموا الدبابات لذلك لكن السوفييت وبقيادة الرائد غافريلوف تمكنوا من صد الهجوم ودمروا عدداً من الدبابات باستخدام المدافع المضادة، وبمرور الوقت بداء الجنود السوفييت يصابون بالإرهاق بسبب الجوع والعطش لكن ذلك لم يضعف روحهم القتالية، في احدى تقاريرة كتب القائد الألماني سكليبر:

وفي 24 حزيران وضع غافريلوف ويافيم وزوباتشيوف خطة هجومية انتحارية من اجل جلب الماء من النهر القريب من القلعة إلى المدنيين والجرحى المرابطين داخل القلعة لكن الخطة فشلت وتكبد السوفييت خسائر فادحة وحاول الكثير منهم الوصول إلى النهر حاملين خوذ فارغة من اجل ملئها بالماء لكن الرشاشات الالمانية حصدتهم الواحد تلو الاخر، وبسبب اشتداد المقاومة السوفيتية فكر الالمان جدياً بترك قلعة بريست في حين توغلوا إلى اعماق الاراضي السوفيتية ووصلوا إلى مينسك بينما استعصت عليهم هذة القلعة، لم تجد القيادة الالمانية حل سوى قصف قلعة بريست بقنبلة تزن طنين حولت اغلب المعالم إلى حطام وقتلت اغلب المدافعين، وفي اليوم التالي القي القبض على زوباتشيوف وفومين، زوباتشيوف تم ارسالة إلى معسكرات العمل حيث توفي هناك بينما فومين تم اعدامة فوراً لانة مفوض، ولم يتبقى من القوات المدافعة سوى الرائد غافرليوف مع 20 جندي اختبئوا في قبو القلعة وكان أحد الجنود السوفييت قد كتب على احدى حيطان القبو:

وقد اعتقل غافريلوف بعدما اصيب اصابة خطيرة وارسل إلى معسكرات العمل وقد اطلق سراحة بعد الحرب وتم تكريمة بوسام بطل الاتحاد السوفيتي وقد عاش طويلاً حتى وفاتة عام 1979 ، عندما تم الاستيلاء على القلعة قام الالمان باعدام الجنود السوفييت المتبقين اما المدنيين فقد ارسلوهم إلى معسكرات العمل حيث مات اغلبهم، وبعد انتهاء المعركة بفترة زار موسوليني وهتلر قلعة بريست التي تحولت إلى خراب، وسط حراسة مشددة خوفاً من وجود جنود سوفييت مختبئين بين الانقاض، وثمة قصص كثيرة تروى الدفاع عن القلعة. واحداها حول آخر المدافعين عن القلعة حيث روى أحد الضابط الالمان ان فوجه كان يقوم في يوليو 1941 بتصفية جنود الجيش الاحمر القلائل الباقين على قيد الحياة هناك. وعندما قرروا بأنه لم يبق أحد على قيد الحياة أمر جنرال اس. اس باصطفاف الجنود في الساحة من اجل منحهم الميداليات والاوسمة لأستيلائهم على القلعة، عندها خرج من الاقبية تحت الارض ضابط فارع الطول ومنتصب القامة من ضباط الجيش الاحمر. وكتب انتاناس يقول:

Source: wikipedia.org