في كل مرة يدافع فيها شخص عن القيم العُليا مثل العدل والحقيقة، أو يعمل على تشجيع الآخرين على عدم الرضوخ للظلم الواقع عليهم، أو يقف في وجه من يظلم غيره، فإنّه يبعث بصيصاً من الأمل في حياة كل مظلوم، ويبعث بالجرأة للوقوف في وجه الظلم، والتوقف عن الصمت الذي يدفع كل من يتعدى على حقوق الآخرين بالتمادي في ذلك إلى أن يوقفه أحدهم، ويدافع عن حقّ المظلومين.
لا بدّ أنّ كل شخص قد شهد في حياته مواقف رأى فيها ظلماً واقعاً على أحدهم، سواء كان ظلماً كبيراً أو ظلماً صغيراً، ويعلم كم يكون التحدث مخيفاً في موقفٍ كهذا وقد ينجم عنه عواقب سيئة، ولكنه يعلم أيضاً أنّ السكوت مخيف أكثر لأنّ العواقب التي تنجم عنه تمتدّ من الشخص نفسه إلى غيره، وذلك لأنّ السكوت يجعل من الظلم فعلاً ممتدّاً لا يتوقف ما لم تُكسر هذه السلسلة من الصمت، أو يوقف أحدهم هذه العجلة التي تتدحرج دون توقّف.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.