If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الانتخابات العامة الفلسطينية المقبلة كان من المقرر إجراء انتخابات عامة في دولة فلسطين بين أبريل وأكتوبر 2014 وفقا لاتفاقات فتح وحماس 2014. ومع ذلك تأخرت الانتخابات إلى أجل غير مسمى.
تم تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية للسلطة الوطنية الفلسطينية عدة مرات بسبب النزاعات السياسية الفلسطينية بين فتح وحماس، من التاريخ الأصلي المؤرخ 17 يوليو 2010.
في فبراير 2011 وبعد استقالة صائب عريقات كبير المفاوضين مع إسرائيل لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية بعد نشر وثائق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي كانت تنتقد بشدة تنازلات منظمة التحرير الفلسطينية أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن نيتها عقد الانتخابات قبل أكتوبر. جاء عباس بعد الإعلان عن دعوات إلى روح التغيير في مصر لتلهم الوحدة الفلسطينية. قال مساعده ياسر عبد ربه أن: "القيادة الفلسطينية قررت إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في سبتمبر الماضي وتحث جميع الاطراف على وضع خلافاتها جانبا".
قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس أن عباس ليس لديه شرعية لإجراء النداء الانتخابي قائلا: "حماس لن تشارك في هذه الانتخابات ولن نعطيها شرعية ولن نعترف بالنتائج".
في أكتوبر 2011 أرسل عباس اقتراحا إلى حماس لإجراء انتخابات عامة أخرى ويفضل أن يعقد في أوائل عام 2012. أشير إلى أن حماس ستكون أكثر استعدادا للمشاركة في انتخابات أخرى بعد صفقة شاليط مما عزز موقف حماس في غزة. في نوفمبر 2011 تم الاتفاق مبدئيا على موعد للانتخابات في 4 مايو 2012. ومع ذلك بسبب مزيد من المشاحنات لا يمكن إجراء الانتخابات بحلول ذلك التاريخ.
في 20 ديسمبر 2013 دعت حماس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة ستة أشهر من شأنها أن تجرى أخيرا الانتخابات العامة التي تأخرت كثيرا. بعد ترقية وضع فلسطين في الأمم المتحدة إلى دولة مراقبة غير عضو اقترح إجراء انتخابات عامة في عام 2013 تمشيا مع محادثات الوحدة من فتح وحماس. في أبريل 2014 تم التوصل إلى اتفاق بين فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية عقدت في 2 يونيو 2014 وإجراء انتخابات عامة في غضون 6 أشهر من الاتفاق.
في عام 2007 قام الرئيس محمود عباس من حركة فتح بتغيير القوانين الانتخابية لعام 2005 من جانب واحد من نصفه منتخب ونصفه معين إلى معين بالكامل. أصر على أنه يمكن أن يصدر التغيير بمرسوم ما دام المجلس التشريعي الفلسطيني غير قادر على الاجتماع.
كان ينظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتقليل فرص حماس في الانتخابات المقبلة. حماس التي تسيطر على المجلس التشريعي أعلنت هذه الخطوة غير قانونية.
أعادت حركة فتح ترشيح عباس للانتخابات الرئاسية المقبلة في مطلع يونيو 2008 على الرغم من أن التقارير في ديسمبر أشارت إلى أنه لن يترشح لولاية ثانية. ظهرت شائعات مرة أخرى في 28 أكتوبر 2009 من عباس لم يترشح لفترة أخرى وفي 5 نوفمبر أعلن علنا عزمه على عدم الترشح لإعادة انتخابه على الرغم من أنه قال أنه سيبقى حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة.