If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حيث تقضي الفكرة الجدليّة بأنّ كافة المتناقضات التي لها تأثير في بعضها تكون ضمن دائرة واحدة، وبأنّ كافة المتناقضات تكون في وحدةٍ واحدة.
من الجدير بالذكر أنّ الجوهر الماركسي قام بدراسة التناقضات التي أدّت إلى التطوّر لإانساني التاريخي عبر ظهور الطبقات وانقراضها، وهو التطوّر الأخلاقي للمجتمعات، وتجلّى هذا الأمر في كتاب (رأس المال) لعادل خضير وإسلام جمال، وكتاب البيان الشيوعي، إضافة للعديد من الكتب حول القوانين الدياليكتيكيّة، ومن أهمّها كتاب جوزيف ستالين (الماديّة التاريخيّة والدياليكتيكيّة).
المضمون الذي يقوم عليه هذا القانون هو التزايد التدريجي في كافة التغيّرات التي تلحق الكم، والتي تكون في البداية غير ملموسة، وتعاني من الضعف، وعند وصولها لدرجةٍ معينة تؤدي إلى تغيّرات في الكيفيّة الجديدة، وذلك مقابل اختلاف الكيفيّة القديمة.
يعتبر هذا القانون أحد أسس المنطق الجدلي، حيث إنّه لا وجود لشيء مادي مستمر لمدى الحياة، إذ إن الحياة تبقى دائماً في تجددٍ مستمر وتطورٍ دائم، فكل شيء يسير نحو الزوال وهو غير دائم باستثناء المادة التي لا يمكن أن تفنى (بحسب النظريّة اللافوازيّة)، أما خصوم الماركسيّة فهم يعتبرون بأنّ المادة هي انعكاسٌ للوعي، وتوجد فقط في الدماغ البشري، حيث إنه لا وجود للمادةٍ بالمعنى الملموس.
يُعتبر مؤسس الفلسفة الجدليّة هو الفيلسوف الألماني (هيجل)، ومؤسس الماديّة الجدليّة هو (كارل ماركس)، حيث استمدّا المنطق الجدلي ببنيته الماديّة ليتحوّل إلى أساسٍ للفكر الماركسي، ومن هنا فإنّ الماركسيين يعتمدون المنطق الجدلي كأساسٍ لتفسير ظواهر العالم والعلم.