If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقاعدت كوهين في بلدة كولوين في شمال ويلز. في عام 1970، حضرت افتتاح تمثال سوفراغيت التذكاري في لندن.
بما أن كوهين قد عاشت حتى عمر 105، شهدت نشوء الموجة الثانية من الحركة النسويّة في السبعينيات وأُعيدت كوهين مجددًا للظهور أمام الناس. أجرى برايان هاريسون مقابلات مع أكثر من 200 شخص، من بينهم كوهين، والتي مثلّت جزءًا من مشروعه «أورال إيفيدينس أون ذا سوفراغيت آند سوفراغيت موفمنت». في مقابلة معها عام 1974، ناقشت كوهين دورها في تجمّع عام 1911 وتجربتها عند اعتقالها للمرة الأولى: «(كان التّجمُّع) مكتظًا للغاية. وكانت الشرطة الخيّالة قد تجمّعت في الخارج. وعندما وصلنا إلى بوابة القصر، يمكنني أن أتذكر بوضوح تام مشهد الشرطة على ظهور الخيل، وهناك اعتقلوني». وصفت كوهين العنف والحشود الضخمة في التجمُّعات. وفي عام 1974، ظهرت كوهين على غلاف مجلة «راديو تايمز» للإعلان عن برامج «كتفًا إلى كتف».
ارتدت كوهين ميداليتها التي نالتها كناشطة لحقوق المرأة، كجزء من لمّ الشمل مع غريس رو، ووُضعت صورة لهما في مجلة «راديو تايمز».
حلل العلماء في وقت لاحق حياة كوهين كناشطة لحقوق المرأة. ناقش جمال ناث بأن النظرية النباتية مرتبطة بالحركة النسويّة. اسُتخدمت حركة المطالبة بحقوق المرأة في أواخر القرن التاسع عشر كمثال أنموذجي. اعتُبرت نظرية كوهين عن النباتية إلى جانب العديد من نشاطاتها للدفاع عن حقوق المرأة، وسيلةً تُمكّن النساء من قضاء وقت أقل في المطبخ لأنهم بذلك لن يضطروا إلى إعداد أطباق اللحم. لذلك، يمكنهم قضاء المزيد من الوقت في السّعي وراء اهتماماتهم خارج المنزل.