هناك أسباب كثيرة لوجود هذه الاختلافات في الروايات، ومن هذه الأسباب:
- أنه في تلك العصور كانت التواريخ أغلبها من المسموعات، فكانت تتعرض هذه المسموعات للنسيان مع مرور الزمن.
- وكان تاريخ وفاة فاطمة الزهراء قبل ظهور عملية التدوين. حيث جاء التدوين متأخرا في التاريخ الإسلامي وذلك في القرن الثاني.
- ويرى البعض أنه كان يتم التدوين على صحف قديمة ووسائل تقليدية وبسيطة فتعرض الكثير منها للزوال.
- وربما الاختلاف كان بسبب الأحداث التي رافقت رحيل النبي وما جرى من أحداث كبيرة وخطيرة، حيث اصبحت المدة مبهمة في مرضها حتى شهادتها.
- ولعل نشأ الاختلاف من التصحيف في الكلمات المتشابهة أو التحريف في النقل.
Source: wikipedia.org