If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سُمّيت غزوة تبوك بهذا الاسم؛ لوجود عين ماءٍ فيها، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام- عنها: (إنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، عَيْنَ تَبُوكَ، وإنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ، فمَن جَاءَهَا مِنكُم فلا يَمَسَّ مِن مَائِهَا شيئًا حتَّى آتِيَ فَجِئْنَاهَا وَقَدْ سَبَقَنَا إلَيْهَا رَجُلَانِ، وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بشيءٍ مِن مَاءٍ، قالَ فَسَأَلَهُما رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ هلْ مَسَسْتُما مِن مَائِهَا شيئًا؟ قالَا: نَعَمْ، فَسَبَّهُما النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ)، فنهى النبيّ عن مسّها؛ لتبقى عيناً فائضة، ولكن كان رجُلان يُحرّكانها لتزداد، ثُمّ قام النبي -عليه الصلاة والسلام- بغسل يديه ووجهه من مائها، فتفجّرت العين، واستسقى الناس منها.
وقيل سُمّيت بذلك؛ لأنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- رأى بعض الصحابة يُدخلون أوانيهم في مائها ويُحرّكونها؛ لاستخراج الماء منها، فسُمّيت تبوك، وهي من الفعل بَوك، ولم تكُن تُعرف تبوك بهذا الاسم إلا بعد غزوة تبوك، وقيلهي من البَوْك، وهو تثوير الماء بِعُودٍ؛ لإخراجه من الأرض.