If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشأت رياضة الباركور في بدايات القرن العشرين كاستجابةٍ للحدث البركانيّ الطارئ الذي وقع في جزيرة مارتينيك الفرنسيّة؛ حيث نسّق ضابط في البحرية الفرنسية يُدعى جورج هيبرت عملية الإنقاذ لتلك الحادثة وفوجئ بطريقة تعامل الأشخاص في الجزيرة مع الحادثة التي اشتملت على حركات الباركور، كما أنّه شاهد خلال سفره إلى أفريقيا تميُّز شعوب تلك المناطق بالروح الرياضيّة العالية، والأجساد المرنة، والرشيقة، والمتينة والصلبة، وذلك دون امتلاكهم مُدرّباً للجمباز، وإنّما نتيجة اعتمادهم على الطّبيعة فقط للوصول إلى تلك الميّزات، ممّا دفع هيبرت لتطوير طريقة التدريب في الطبيعة، والتي ترتكز على استخدام الجسم والمحيط لتعزيز الصحّة البدنيّة، وإنشاء أفراد أقوياء.
وتتضمّن طريقة التدريب الشموليّ التي طوّرها هيبرت على ضرورة تكامل العقل البشريّ مع الجسم للتغلّب على الحواجز عبر الركض، والقفز والوثب، والمشي، والتسلق، وقد دخلت هذه الفكرة في تحديد مسار الحواجز العسكرية بفرنسا، والتي لا زالت مستخدمةً حتى الوقت الحاضر، حيث يقوم أفراد الجيش الفرنسيّ بالانتقال من مكان لآخر عبر محطّات مُختلفة؛ كالتسلّق بالحبال، والتأرجح، والتوازن على العوارض الخشبيّة والسلالم، وغيرها من الأنشطة التي ينتصر فيها المتدرّب على خوفه وضعفه الجسدي عبر التكرار.