If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حافظ كولي على علاقته الودية والتجارية بهنود السيمينول في المنطقة. وفي أوائل القرن التاسع عشر، انتقل هنود الخليج من ألاباما وانضموا إلى السيمينول. في عام 1835، قتل المستوطنون البيض زعيم هنود الخليج والذي كان يُدعى "أليباما" وحرق الكوخ الخاص به. وبصفته قاضيًا للصلح، زج كولي بالمستوطنين في السجن ولكن أُطلق سراحهم بعد ذلك لعدم كفاية الأدلة بعد جلسة الاستماع التي أجريت في محكمة مقاطعة مونرو في كي ويست. وألقي سكان الخليج اللوم علي كولي ظنًا منهم أنه حجب للأدلة. أدي التوتر المتزايد بين هنود الخليج والبيض إلى هجرة سكان الخليج إلى منطقة أوكي تشوبي.
تلقي الرائد فرانسيس لانجورن ديد، القائد العسكري في كي ويست، معلومات مخابراتية تفيد بأن كوبا وإسبانيا تسلحان الهنود ولكن التحقيقات لم تثبت صحة هذه الشائعة. وأشارت التقارير الواردة من فورت بروك، وكانت تقع بالقرب من تامبا حاليًا، أن الهنود بهذه المنطقة يقاومون أوامر صادرة من الحكومة الفيدرالية للهجرة إلى ميسيسيبي، وهو ما يتناقض مع تأكيدات السلطات الفيدرالية بأن الهنود وافقو علي الهجرة بسلام. تم إرسال الرائد ديد، ومجموعتين من الجنود، وكافة الأسلحة المتاحة إلى فورت بروك في خليج تامبا وهو الميناء المُخصص لبدء هجرة الهنود. وكان رد فعل الهنود على ذلك هو تركيز كل قواتهم في منطقة ذا نيو ريفر. وفي 28 ديسيمبر 1835، تعرض ديد و107 من الجنود إلى كمين في طريقهم من خليج تامبا إلى فورت كينج، القريبة من مدينة أوكالا الحالية. نجا ثلاثة فقط من الجنود وخسر المهاجمون من صفهم ثلاثة أشخاص فقط.
بعد مرور ستة أيام، قاد كولي حملة استكشافية كبيرة لإطلاق سراح الجيل بلاس، وهي سفينة وصلت للشاطئ بالعام الماضي. وكانت العملية كبيرة فتطلبت اشتراك جميع الرجال القادرين في المستوطنة. وفي اليوم التالي، 4 يناير 1836، هاجم الهنود المستوطنة.
اجتاح ما بين خمسة عشر أو عشرين هنديًا منزل كولي، ووجدوا المُعلم وكانوا أكثر قوة منه فتغلبوا عليه وسلخوا فروة رأسه. أمسكت زوجة كولي بطفلهم الرضيع وحاولت الفرار إلى النهر، ولكن أصيبوا بطلق ناري من على مسافة 170 ياردة أي (155م) من المنزل، مما تسبب في قتل الزوجة والرضيع. وتوفي ابن كولي البالغ من العمر تسع سنوات نتيجة كسر في الجمجمة، وأُصيبت ابنته بطلق ناري أيضًا، واختفى اثنان من العبيد السود المملوكين لكولي.
سمع ابن المدرس صرخات قادمة من ناحية النهر وعاد لجلب والدته وشقيقتيه الأصغر سنًا. و تمكن من الفرار في زورق، واتجه إلى الجنوب حتي وصل إلى منارة كيب فلوريدا. وعلي طول الطريق كان يحذر الناس في أرش كريك ونهر ميامي من الهجوم، مما دفعهم أيضًا إلى الفرار.
بعد الهجوم أحرق الهنودالمنزل وغادروه دون مهاجمة المساكن الأخرى. وفي اليوم التالي، عاد كولي لدفن الموتي، ولم يتضح من المسؤول بعد عن تنبيه الفريق المنقذ إلى ذلك الهجوم. غادر كولي إلى منارة كيب فلوريدا بعد بقائه بالمستوطنة لمدة ثلاث أيام. ثم ظهر واحد من العبيد الذين اختفوا إبان الهجوم وقال أنه قد تعرف علي المهاجمين وأنهم من معارف عائلة كولي. وسمع العبد الهنود وهم يرجعون سبب تنفيذهم هذه المذبحة للانتقام من كولي بسبب عدم إدانته لقاتلي الزعيم "أليباما".
تولي كولي مسؤولية معسكر المنارة. وأرسل ريتشارد فيتزباتريك ستين عبدًا من مزرعة ميامي إلى المنارة. وفيما بعد استقل المستوطنون والعبيد المركب الشراعي الخاص بكولي شراعيا والقوارب الصغيرة وهربوا إلى الإنديان كي، وهو يقع على بعد 100 ميل (161 كم) إلى شمال كي ويست، وذلك خوفًا من وقوع المزيد من الهجمات وعلمًا بالأمان غير الدائم الذي توفره المنارة. ومن ناحية أخرى، اتهم القاضي مارفن، قاضي بكي ويست، زعيم السيمينول شكاياكا (أو كالوسا، وفقًا علي المصدر) بقيادة الهجوم علي مستوطنة ذا نيو ريفر. لم يتم إثبات ذلك، لكن من المعروف أن شكاياكا كان زعيمًا عظيم الشأن وقام بتنسيق ذلك الهجوم المدمر علي الإنديان كي عام 1840.
عندما وصل كولي إلى الإنديان كي، تم إبلاغه بأن الهنود حاولوا الحصول علي أسلحة وذخيرة ولكن تم صد هذه المحاولات من قبل حماة حصن الجزيرة. في الوقت نفسه، لجأ أكثر من مائتي شخص من أماكن قريبة إلى هذا الحصن بغرض الحماية. أُخرجت المدافع من سفينة "جيل بلاس"، ثم تم إحراقها لمنع الهنود من استخدام أي شيء منها. روعت ظروف البحر الصعبة والخوف من الهجمات الوشيكة سكان الجزيرة. طلب كولي بناء حصون في منطقة النهر الجديد وكيب سابل، ولكن ما لبثت أن وردت أنباء من نهر ميامي تفيد بأن كافة ممتلكات البيض قد دُمرت بالكامل مما تسبب في توقف كافة المبادرات الجديدة.
عاد كولي إلى منطقة ذا نيو ريفر ولكنه اكتشف أن الهنود عادوا لنهب المستوطنة وحرقوا العديد من المنازل الأخرى والمزارع. ورفض مجلس نواب الولايات المتحدة دعوى تعويض الخسائر الخاصة به عام 1840. وعند وصوله إلى كي ويست في 16 يناير 1836، علي متن السفينة البخارية تشامبيون (بالإنجليزية: Champion)، عُيّن حارسًا مؤقتًا للمنارة، واستمر عمله في هذا المنصب حتى شهر أبريل من ذاك العام.