If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 23 أكتوبر عام 1948 م خلال حرب 1948 تم احتلالها من قبل الكتيبة الرابعة لواء غيفعاتي الإسرائيلي من ضمن عملية يوعاف في الجبهة الشمالية، معظم سكان عجور نزحو نتيجة لهذا الاغتصاب وقليل منهم كان قد نزح خلال هجوم مبكر في 23 و24 ايلول.
في عام 1992 وصف المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي القرية بأنه لم يبقَ سوى ثلاثة منازل اثنان مهجوران والثالث تم تحويله إلى مستودع وأحد المنزلين المهجورين مكون من طابقين حجر وله شرفة كبيرة مقوسة.
بيترسن Petersen الذي تفقد المكان في 1994 ذكر وجود مبنى حجري مكون من طابقين وفيه سرداب أو رواق مقوس في الجهة الشمالية، الطابق العلوي مستخدم كمنزل والسفلي غير مستخدم لكنه مقفل السرداب المقوس يستند على دعامتين في كل طرف مع وجود دعامتين في الوسط عليهما حجر منحوت وردي الشكل يبدو انه جزء من سطح العمود. الأقواس الخارجية عليها غطاء مسطح. وكل ساحة مغطاة بسرداب ارتفاعه اربعة امتار. يتم الوصول إلى الطابق العلوي بواسطة درج خارجي على الجانب الشرقي مما يؤدي إلى شرفة الجدران فوق الممرات. هوية أو وظيفة هذا المبنى غير معروفة على الرغم من تصميمه والتوجه يشير إلى أنه قد يكون مسجدا.
في عام 2000 لاحظ ميرون بنفينيستي ان المباني الثلاثة الواقعة خارج البلدة تم تجديدها وان اسر يهودية تعيش فيها وتقيم حفلات موسيقية في أحد حجراتها.