If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتج برنامج لاندسات منذ نشأته معلومات كثيرة عن سطح الارض. ومن خلال القياسات الدقيقة التي يقوم بها فقد أصبح للعلماء والمهندسين فرصة الحصول على معلومات مستمرة عن نمو المدن والري الزراعي واسئصال الشجر من الغابات وعلى الاخص في المناطق الاستوائية. كذلك يأتي البرنامج بمعلومات هامة عن الحقول المرجانية والحقول الجليدية في القطبين وعلى أعالي الجبال.
في عام 1983 قام العالم الجيولوجي الأمريكي "جون ميلر" الذي كان يعمل في جامعة ألاسكا صورا التقطها لاندسات عن عملية بحرية في القطب الشمالي، حيث قامت محطمة جليد سوفيتية بفتح طريق في البحر بتكسير الجليد وانقذت 50 سفينة كان الجليد قد حاصرها. كما نشر "ميلر" في عام 1984 صورا تبين تجارب أجراها الاتحاد السوفييتي لإطلاق صواريخ من غواصات سوفيتية في منطقة في القطب الشمالي. وتعتمد تقنية السوفييت في ذلك على إجراء فتوحات في الطبقة المتجمدة لكي تستطيع الصواريخ المحملة بقنابل ذرية من الانطلاق من تحت سطح البحر.
ونشرت جريدة "نيويورك تايمز" في مارس 1985 أن اليابان تستخدم صورا من لاندسات عن النشاط الحربي السوفيتي في سيبيريا وفي المحيط الهادي . كما تخدم الأقمار الصناعية لاندسات أهداف " الاتفاقية الدولية للفضاء والكوارث الطبيعية" .
وترسم المعلومات عل خرائط. وقام "بول لومان" في عام 1972 برسم أول خريطة مبنية على صور للاندسات. كما استخدمت صور اللاندسات في رسم خرائط توضح نشاط الصفائح التكتونية وكان آخرهم من عام 2003 . وتستغل صور لاندسات في مواقع الانترنت ل "جوجل إيرث " و [[ياهو مابس" وغيرها.
يمكن تفقد معلومات لاندسات في مصادر مختلفة :
أرسل لاندسات 7 في عام 1999 إلى الفضاء واتخذ مداره حول الأرض، وبدأت خطط قياساته الجديدة منذ عام 2008 فيما يسمى " مهمة بيانات لاندسات المستمرة" LDCM . والغرض من هذا البرنامج هو تكملة البيانات عن سطح الأرض حيث يقرب حصوله على بيانات منذ نحو 40 عام. وقد تأسست مهمة LDCM كعمل مشترك بين ناسا و مصلحة المسح الجيولوجي الأمريكي.
سوف تغطي صور "مهمة لاندسات المستمرة" تفرقة طولية بين 15 إلى 100 متر وهي قدرة تفرقة تسمح بمشاهدة تغييرات سطحية (استغلال الأرض) ، وتعين مساحات الفيضانات، وتساعد في استغلال المياه.
كذلك تساعد تلك البيانات الجديدة في البحوث الجيولوجية وتغير المناخ حيث تمدها ببيانات وفيرة وديقية تصلح لتحليلها واستنباط ميول واتجاهات التغير منها.
وقد أطلق خلال هذا العام في 11 فبراير 2013 " لاندسات 8 ". وقد أطلق على رأس صاروخ حامل من نوع أطلس 5 Atlas-V-401 ، أوصله إلى مدار حول الأرض على ارتفاع 705 كيلومتر .
وقد زود لاندسات 8 بنوعين من الأجهزة:
1. مصور مستمر للأرض،
2. مجس يتحسس الإشعاع الكهرومغناطيسي للكواكب في حيز الأشعة تحت الحمراء .
ويحوي المصور العملي للارض على جهازين جديدين لقياس نطاقين طيفيين: يتقن أحدهما تصوير سحب السيروس Cirrus clouds ، أما الآخر فيجيد مشاهدات المناطق الساحلية.
كما تعمل الكاميرا الحرارية ( TIRS (Thermal Infrared Sensor - مجس يتحسس الأشعة تحت الحمراء - على القمر الصناعي في نطاقين آخرين من الطيف للاشعة تحت الحمراء الطويلة الموجة، والذي كانت تغطيه لاندسات 4إلى لاندسات 7 . كما أجريت تحسينات عما سبق من أقمار صناعية من نوع لاندسات حيث سوف يلتقط 400 صورة في اليوم ويرسلها إلى مراكز الاستقبال على الأرض. بذلك تزداد القدرة على إرسال البيانات واستقبالها عن سابقتها التي كانت تقوم بارسال نحو 150 صورة فقط في اليوم. وسيزداد احتمال الحصول على صور للأرض خالية من السحب.