العربية  

books the controversy over the law

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجدل الدائر حول القانون (Info)


مزاعم التمييز

يدعي منتقدو القانون تعارضه مع مزاعم دولة ديمقراطية. وينتقد الفلسطينيون ومن يدافع عن حقوق اللاجئين الفلسطينين قانون العودة والذي يقارنونه بحق العودة الفلسطيني. ويعتبروه منتقدو القانون تمييزاً ممأسساً صارخاً في ظل الحرمان من حق العودة. ويتعرض اتباع اليهودية المسيحانية للتمييز. حيث أقر القانون عدم اعتبارهم يهوداً. على الرغم من أن نسبهم وحمضهم النووي يثبت خلاف ذلك.

الحجج الداعمة لقانون العودة

يقول أنصار القانون أن :

  1. قانون العودة ليس سوى أحد وسائل عدة للحصول على المواطنة. على سبيل المثال، يستطيع الأشخاص من غير اليهود الحصول على الجنسية عبر التجنيس أو الإقامة أو الزواج من مواطن إسرائيلي. والتجنيس تحديداً متاح في ظل ظروف معينة لغير اليهود من آباء المواطنين الذين أدوا خدمتهم في الجيش. وكان القصد من وراء قانون العودة معالجة التشريد والاضطهاد اللذان تعرض لهما اليهود على مر التاريخ وحول العالم.
  2. الحق المعطى لليهود وأقاربهم بموجب القانون لا يميز بالضرورة ضد غير اليهود أي أنه نوع من التمييز الإيجابي. تمنح إسرائيل ذات حقوق المواطنة والجنسية لغير اليهود كغيرها من الديمقراطيات الليبرالية. ويقال أن نوع هذه القوانين متداول ولا يتعارض مع القانون الدولي بما فيه معاهدة القضاء على كل أشكال التمييز العنصري التي تسمح بمعاملة تمييزية لمهاجري بعض المجموعات، مع التأكيد على عدم التمييز ضد مجموعة بعينها.
  3. في حين أن الغرض من القانون هو الإبقاء على أغلبية يهودية في إسرائيل، تقول الحجة بوجوب الحفاظ على دولة يهودية كملاذ آمن في عالم اضطهد اليهود على مر العصور. وهنا يشير أنصار القانون إلى معاهدة القضاء على كل أشكال التمييز العنصري الذي تسمح بمعاملة تفضيلية لبعض المجموعات لمعالجة اضطهاد تعرضوا له بالماضي.
  4. بالإضافة إلى إسرائيل، توفر بلدان أخرى ومنها ألمانيا مميزات لهجرة أفراد ذو روابط عرقية لها (أنظر حق العودة وإعادة التوطين).
  5. وحسب بنجامين بوغراند مدير مركز ياكار للشأن الاجتماعي في القدس وعضو الوفد الإسرائيلي إلى مؤتمر الأمم المتحدة ضد العنصرية، القانون هو جزء من حق الأغلبية تحديد من تقبل به وينبع من الغرض الأصلي لتأسيس دولة لليهود. وبالرغم من تعاطفه مع من فروا أو هجروا في حربي 1948 و1967 إلا أن بوغراند يدعي أن وضعهم نتاج للحرب وأن الشيء نفسه قد حدث وعلى نطاق أوسع في بلدان منها ألمانيا وبولندا والتشيك والهند وباكستان.

الجدل في إسرائيل

في إسرائيل، يستمر الجدل حول قانون العودة. وفي حين يرغب البعض في الحفاظ عليه في صورته الحالية يريد البعض الأخر تعديله بينما يسعى أخرون إلى إلغاء القانون. وتريد الفئة الأخيرة إلغاء القانون لمنحه اليهود حقوقاً لا تملكها مجموعات أخرى تحكمها إسرائيل. يجادل آخرون بأن القانون يسمح بدخول العديد من غير اليهود، مما يقوض الغرض منه.

في سبتمبر 2007، أدى اكتشاف خلية نازية من المراهقين المهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق إلى دعوات متجددة من الساسة لتعديل قانون العودة. وقال إيفي إيتام من الحزب الديني الوطني والاتحاد الوطني والذي يمثل الحركة الصهيونية الدينية التي حاولت في السابق تعديل القانون أن إسرائيل أصبحت "ملاذ لكارهي إسرائيل واليهود والذين يستغلون قانون العودة للتصرف على أساس هذه الكره." وعلى الطرف الأخر من الطيف السياسي، ينتقد عضو الكنيست أحمد الطيبي من لائحة العرب الموحدة معايير النظام المزدوجة قائلاً "بينما يمنح المهاجرون إلى إسرائيل المواطنة بموجب قانون العودة لا يسمح لمواطني الناصرة والطيبة زيارة أقاربهم ليس لسبب إلا كونهم عرباً."

ويرى 36 بالمئة من الإسرائيلين المستفتين أن تحقيقاً أعمق بخلفيات المهاجرين الجدد يرقى إلى مستوى العنصرية ضد اليهود من البلاد الناطقة بالروسية.

Source: wikipedia.org