If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أن سقطت الدولة السعودية الأولى أخذت الحاميات العثمانية بملاحقة بعض علماء الدرعية وأعيانها وأخذت في تقتيلهم، وقد جد الطلب فيهم بعد ثورة تركي بن عبدالله بن الإمام محمد آل سعود بالدرعية والرياض -مؤسس الدولة السعودية الثانية لاحقا-، حيث قدم على بلدة ثرمداء القديمة سنة 1820م القائد التركي حسين بيك وأمر المنادي ينادي لأهل الدرعية من أراد بلداً ينزلها فليأتنا نكتب له كتاباً يرحل إليها، ثم أردف -ابن بشر- قائلاً: «ثم قال لهم: اجتمعوا حتى نكتب لكم كتبكم، فحضر من كان منهم غائبا أو مختفيا أو محترفاً، فلما اجتمعوا عنده أمر الترك أن يقتلوهم جميعاً، فجالت عليهم خيول الروم ورجالها وأشعلوا فيهم النار بالبنادق والطبنجات والسيوف حتى قتلوهم عن آخرهم..، وهم نحو مائتين وثلاثين رجلاً، وأخذ الترك شيئا من أموالهم وشيئا من أطفالهم».
واستمرت المناوشات كجيوب مقاومة حتى سنة 1240هـ / 1823م، حيث قام تركي بن عبدالله بن الإمام محمد آل سعود بهزيمة الحاميات العثمانية وإجلائها من نجد.