If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فقدت الخرافة طابعها الوثني مع التسليم المطلق للتوحيد في العصر التلمودي، ولم يعد يُنظر إليها على أنها تهديد كبير، كما كان في عصر الكتاب المقدس. وهذا يعني، أن الخرافة ظلت من المحرمات، خاصةً في المجتمعات في بابل حيث كانت الخرافات منتشرة. طبق العديد من التنأيم وحتى الجاؤونيم قوانين محرمة للخرافات، خاصةً فيما يتعلق بالشحيطه والزواج. فقد رد راف حنينا مثلًا، على امرأة أرادت أن تسحره قائلًا «إنه مكتوب، ليس هناك غيره». وبعبارة أخرى، ذكر راف حنينا أن معتقدات المرأة الخرافية كانت حمقاء إذ أن الله له الكلمة الأخيرة في كل شيء. ومع ذلك، يحتوي التلمود على بعض المعتقدات الخرافية، التي تقول في بيساشيم 111ب مثلًا، إنه «ليس من الحكمة أن تكون بين كلبين أو نخلتين أو امرأتين؛ ومن غير الحكمة أن يفصل رجلان عن بعضهما بأحد ما ذكر» رغم أن معظم الحاخامات لا يفسرون هذا على أنه خرافة بل بالأحرى كتحذير من الأفكار الشهوانية (انظر مشنايوت في آفوت). وتقول في بيساشيم 111أ إنه «من الخطر استعارة شربة ماء، أو المرور فوق المياه المتدفقة»، وتقول في هولين 105ب: «لا تشرب الزبد، لأنه يُبرّد الرأس؛ ولا تنفخه، لأن ذلك يسبب الصداع، ولا تتخلص منه بخلاف ذلك، لأن ذلك يجلب الفقر، ولكن انتظر حتى يتراجع».