العربية  

books in the talmudic period

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في الفترة التلمودية (Info)


عُرف المنجمون في أوائل الأعمال الحاخامية الكلاسيكية المكتوبة في أرض إسرائيل (التلمود اليروشلمي وسلسلة مجموعات المدراش الفلسطينية) باسم التنجيم وعلم التنجيم. دُعي المنجمون في الأعمال الحاخامية الكلاسيكية المبكرة المكتوبة في بابل، بالدييم، والدائي، و إيزتاغنينين.

هل علم التنجيم صحيح؟

كان الشكل الأكثر شيوعًا للاعتقاد الفلكي في هذه الفترة هو اعتبار فترات معينة من الوقت محظوظة أو غير محظوظة، كسرد الحاخام يهوشوا بن ليفي مثلًا للسمات الشخصية المرتبطة بولادة شخص في أيام معينة من الأسبوع؛ عارض هانينا بار هاما هذا الأمر وقال إن سمات الشخصية يحددها الكوكب الذي وُلد الشخص تحت تأثيره. عُثر على إعلان مفاده أنه من الخطر شرب الماء في أمسيات الثلاثاء والجمعة. علم الطبيب والمنجم صموئيل من نيهارديا، أنه من الخطر أن ينزف مريض يوم الثلاثاء (وكذلك يوم الاثنين أو الخميس لسبب مختلف)، لأن المريخ يسود في منتصف الليل. وبالمثل اعتُبر المحاق (طور القمر الأول) وقتًا ليس جيدًا للنزيف، وكذلك الثالث من الشهر واليوم الذي يسبق المهرجان.

ينص سفر جامعة رباح على أن حكام بعض الدول غير اليهودية كانوا خبراء في علم التنجيم، وأن الملك سليمان امتلك أيضًا خبرة في هذا المجال.

يعتقد الكثير من الأشخاص المذكورين في التلمود بشكل عام أن علم التنجيم اعتُبر من الناحية النظرية نوعًا من أنواع العلم، لكن راودهم الشك في إمكانية تفسير العلامات الفلكية بشكل صحيح أو بطريقة عملية. ذُكر في مكان واحد في التلمود أن المنجمون «لا يعرفون ما يحدقون به، يتأملون ولا يعرفون ما يدور في خلدهم».

هل ينطبق علم التنجيم على إسرائيل؟

يعتقد بعض الحاخامات أن النجوم تتحكم عمومًا في مصير الناس والأمم، لكن إبراهيم ونسله كانوا مُنزهين من خلال عهدهم مع الله، وبالتالي حققوا مستوى أرقى من الإرادة الحرة.

اعتبر حاخامان مذكوران في التلمود (يوهانان بار ناباها وآبا أريكا }الملُقب راف{) أنه «لا يوجد مزال }كوكبة{ لإسرائيل، ولكن فقط لباقي الدول»، بينما يرى حاخام آخر أن علم التنجيم على العكس ينطبق على إسرائيل.

يقال إن إبراهيم تنبأ عن طريق قلادات فلكية أنه لن يحصل على ابن ثانٍ، لكن الله قال له: «بعيدًا عن علم التنجيم الخاص بك؛ لا يوجد كوكبة لإسرائيل!» دحضت فكرة ولادة ابنه الثاني البطريرك إسحاق، أن علم التنجيم ينطبق على إسرائيل. يقول سفر التكوين رباح إن إبراهيم لم يكن منجمًا، بل نبيًا، إذ إن أولئك الذين هم تحت النجوم فقط يمكن أن يخضعوا لتأثيرها؛ ولكن إبراهيم كان فوقها.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Critical Period

Critical Period