الأدب السومري هو أقدم الآداب في العالم. أخترع السومريين أول نظام للكتابة، وقد بدؤوها بالتصوير المسمارية، التي تطورت إلى نظام كتابة مقطعي. ظلت اللغة السومرية لغة رسمية وأدبية في الإمبراطورية الأكدية[؟] والبابلية، حتى حينما أختفت اللغة عن ألسن ناطقيها؛ وكانت القراءة والكتابة كانت منتشرة، والنصوص السومرية التي قام بنسخها الطلاب كانت متأثرة جدا بالأدب البابلي.
لم يأت الأدب السومري إلينا بشكل مباشر، بل تم أكتشافه من خلال التنقيب الأثري. ومع ذلك، فإن الأكديون والبابليون أقترضوا الكثير من التراث الأدبي السومري، ونشروا تلك التقاليد في الشرق الأوسط، مؤثرة على جميع الآداب التي تلت الأدب السومري في المنطقة، ومنها الكتاب المقدس.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.