If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم التحديات الخارجية التي تزامنت مع فترة حكم الخليفة عبد الله تورشين كالمطامع من جانب إنجلترا ومصر وفرنسا و الحبشة، إلا أنه نجح في إدارة دولته والحفاظ على حدودها في كافة الجبهات وأثر في تشكيل خارطة الأنظمة في الإقليم. ففي إثيوبيا مثلا استطاع الخليفة تغيير نظام الحكم بقتل الأمبراطور يوهانس الرابع وإنهاء حكم مجموعة التقراي الإثنية في شمال الحبشة وبإتاحة الفرصة للأمهرا لتنصيب كبيرهم منليك ملكاً على ملوك الحبشة. وعلى صعيد تأمين الدولة، أُكمل الخليفة عملية الاستيلاء على سنار لضمان ولاء المناطق الجنوبية حتى منابع فرع النيل الأزرق كما عزز تأمين الحدود الشمالية بدعم الموقف في دنقلا، تحسباً لهجمات الحكومة المصرية. أما في الشرق، ثارت قوات الخليفة بقيادة الأمير عثمان دقنة ضد الحاميات التركية هناك فحررت كسلا وأغارت على سواكن وواصلت نشاطها حتى تمكنت من احتلال طوكر سنة 1889م.
أما الإخفاقات فتتمثل في الطموح غير المحدود في تصدير الثورة المهدية والذي كان في بعض الأحيان هو السمة الأبرز للدولة المهدية وقادتها، على سبيل المثال: